مبنى على أنه الرواية من المصنف ، ولكونه المناسب لقوله بعد حسن تقويته ، حيث لم يتعرض فيه للمتكلم ولا للمخاطب ، والا فالبناء للفاعل فيه وفي قوله « ان يقتصر » جائز أيضا ، وقوله « استغنى » اى وجوبا كما نقله بعضهم عن الشارح .
( وهي ) اى مؤكدات الحكم ( ان ) المشددة المكسورة ، وأما المفتوحة فقال بعضهم انها ليست للتأكيد ، واحتج لذلك بأن ما بعدها في حكم المفرد ، وليس بشيء لتصريح الجمهور بأنها أيضا للتأكيد .
( واللام ) الابتدائيه ، نحو
« لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً »
وإذا دخلت على الكلام ان زحلفوها عن صدر الكلام إلى الخبر كراهية ابتداء الكلام بمؤكدين ، نحو
« إِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ » .
( واسمية الجملة ) اى العدول من الجملة الفعلية إلى الأسمية نحو
« سَلامٌ عَلَيْكَ »
.
( وتكريرها ) اى الجملة معنى ، كقوله تعالى
« ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ »
على ما يأتي بيانه عنقريب وفي بحث الفصل والوصل ، أو لفظا كقوله :
ايا من لست ألقاه * ولا في البعد أنساه
لك اللّه على ذلك * لك اللّه لك اللّه
( ونون التأكيد ) واما الشرطية نحو
« فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً »
.
( وحرف التنبيه ) وهي كما في الجامي الا وأماوها يصدر بها الجمل كلها حتى لا يغفل المخاطب عن شيء مما يلقى المتكلم اليه ، ولهذا سميت حروف التنبيه نحو « ألا زيد قائم » و « أما زيد قائم » و « ما زيد قائم » ، وتدخلها خاصة من المفردات على أسماء الإشارة حتى لا يغفل المخاطب عن