تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
موضوعة بإزاء المادية المعنوية كذلك الهيئة التركيبية اللفظية موضوعة بإزاء الهيئة التركيبية المعنوية ، غاية ما في الباب انها ليست موضوعة بالشخص لكنها موضوعة بالنوع ، ولذلك تختلف هيئآت التراكيب بحسب اختلاف اللغات - انتهى . فظهران المراد بالنسبة ههنا هو الهيئة التركيبة ، اى نسبة أحدهما إلى الآخر ، وهذه النسبة امر معنوي قائم بنفس المتكلم ، ولذا قال « بل النسبة ههنا هو تعلق أحد جزئي الكلام بالآخر بحيث يصح السكوت عليه سواء كان ايجابا أو سلبا أو غيرهما مما في الانشائيات والانشاء » كما في شرح المطالع ، إما ان يدل على طلب الفعل دلالة أولية - اى أولا وبالذات - أولا ، فان دل وكان مع الاستعلاء فهو امر ان كان الفعل المطلوب غير كف ونهى ان كان كفا ، والا فهو مع التساوي التماس ، ومع الخضوع سؤال ودعاء . وانما قيد الدلالة بالأولية لتخرج الأخبار الدالة على طلب الفعل ، فان قولنا « اطلب منك الفعل » لا يدل بالذات على طلب الفعل بل على الاخبار بطلب الفعل والاخبار بطلب الفعل يدل على طلب الفعل ، فدلالته على طلب الفعل بواسطة الاخبار به لا بالذات . وان لم يدل على طلب الفعل دلالة أولية فهو التنبيه ، ويندرج فيه التمني والترجى والقسم والنداء والاستفهام والتعجب ، والألفاظ التي تستعمل في العقود والايقاعات وافعال المدح والذم وصيغ التعجب وافعال المقاربة ، على تأمل في بعضها ، وسيأتي لذلك مزيد توضيح في أول بحث الانشاء ان ساعدنا توفيق من اللّه تعالى لشرح ذلك . ( فالكلام ان كان لنسبته خارج ) اى نسبة خارجية حاصلة في