صار قلبي وصد عني صدودا * وانثنى يسحب الذوائب سودا
فرأيت الصباح في الليل يبدو * وشهدت الرشا يصيد الاسودا
وعلى الثاني : فالزيادة أيضا إما في وسط اللفظ الأول ، كقوله عليه السّلام « الحمد للّه الذي لا يفره المنع والجمود ، ولا يكديه الاعطاء والجود »
وقوله عليه السّلام في حكمه : « ان كلام الحكماء إذا كان صوابا كان دواء ، وإذا كان خطأ كان داء » .
واما في وسط اللفظ الثاني ، كقوله عليه السّلام . « فاعتبروا بما كان من فعل اللّه بإبليس إذ أحبط عمله الطويل ، وجهده الجهيد » .
وعلى الثالث : فيخص باسم المذيل ، لكون الزيادة الموجودة في الاخر بمنزلة الذيل له ، ومثاله من النثر قولهم : « فلان سالم من احزانه ، سالم من زمانه ، حام لعرضه ، حامل لفرضه » .
وقول أمير المؤمنين عليه السّلام : « ومداد رحاها تبدو في مدارج خفية » ومن النظم قوله :
فيا يومها كم من مناف منافق * ويا ليلها كم من مواف موافق
وقد تكون الزيادة في آخر المذيل بحرفين ، ويخصه بعضهم باسم المرفل كقوله :
فيا لك من عزم وحزم طواهما * جديد الردى بين الصفا والصفايح
ومنها : ان يتفق اللفظان في اعداد الحروف وترتيبها وهيئتها ، ويختلفان في أنواعها بان يكون أحد حروف أحدهما مغايرا لاحد حروف الاخر ، ثم الحرفان المختلفان ان كانا متقاربين في المخرج أو كلاهما من مخرج واحد ، سمي الجناس المضارع وإلا فيسمى