ومنها : قوله : « تعالى
اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ » *
مع قوله :
« وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً »
« وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ »
وأمثالهما ، إذ مفادها نفي حلقه تعالى لتلك الأشياء ، فمفادها السالبة الجزئية ، فتتناقض مع الأولى ، لأن السالبة الجزئية تناقض الموجبة الكلية .
ومنها : قوله تعالى :
« وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ »
الخ ، وقوله تعالى :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي »
الخ ، فان الأول دل على عدم نفاد كلمات اللّه ، والثاني دل على نفادها بعد نفاد البحر .
ومنها : قوله تعالى :
« فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ » ، *
مع قوله تعالى :
« تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ » *
فان الثعبان الكبير من الحيات ، والجان الصغير منها ، والحكم على شيء واحد بأنه كبير وصغير مستلزم للتناقض .
ومنها : قوله تعالى :
« وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ » ،
وقوله تعالى :
« فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ »
مع قوله تعالى :
« فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ »
.
ومنها : قوله تعالى :
« اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ »
مع قوله تعالى :
« فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ »
.
ومنها : قوله تعالى :
« فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً »
مع قوله تعالى :
« وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا
وَلَوْ حَرَصْتُمْ »
حيث إن الأول يفيد امكان العدل والثاني ينفيه .
ومنها : قوله تعالى :
« إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ »
مع قوله :
« أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها »
.
وخامسها : انه مشتمل على الاختلافات الغير المؤدية إلى التناقض