حتّى إذا طلع الصّباح أتت به * نحو السفينة موجة تتقدّم
قالت خذوه كما أتاني سالما * لم أبتلعه لأنّه لا يهضم
كلامه يدخل الآذان بلا استئذان . خير المواهب العقل ، وشرّ المصائب الجهل . [ مجزوء الكامل ] :
لا تدّخر غير العلو * م فإنّها نعم الذّخائر
فالمرء لو ربح البقا * ء مع الجهالة كان خاسر
[ الكامل ] :
لا تعجبنّك أوجه مدهونة * وتظنّ أنّ الحسن بالتّلوين
فالقرد ذو قبح وإن حسّنته * والبدر لا يحتاج للتّحسين
* * *
المبحث الثالث عشر : في العامل والمعمول
أ - العامل في اللّغة : المؤثّر ، وفي اصطلاح النّحاة : ما أوجب كون آخر الكلمة على وجه مخصوص من الإعراب .
ب - المعمول في اللّغة : المتأثّر واصطلاحا : ما وجد فيه أثر العامل لفظا ، أو تقديرا ، أو محلا .
والعامل قسمان لفظيّ ، ومعنويّ
فالعامل اللّفظيّ هو : ما ينطق به « حقيقة » كلفظ « ظهر » من نحو : ظهر الحقّ ، « أو حكما » كعامل الظّرف والجارّ والمجرور من قولك : أخوك عندك ، أو في الدّار ( على تقدير موجود مثلا عندك أو في الدّار ) .
وأنواع العوامل اللّفظيّة كثيرة : كالفعل وشبهه ( من اسم الفاعل ، واسم المفعول ، والصّفة المشبّهة ، والمصدر ) ، وكذا المضاف : فإنّه يجرّ المضاف إليه ، وكذا المبتدأ فإنّه يرفع الخبر الخ .
والعامل المعنويّ هو : ما لا يكون للّسان فيه حظ وهو نوعان :
الأول : « الابتداء » وهو : خلوّ الاسم من العوامل اللّفظيّة للإسناد ، نحو : العلم