1 - الجرّ بالكسرة الّتي يحدثها العامل « حرفا كان أو إضافة » ، نحو : بسم اللّه .
2 - النداء ، « أي كون الكلمة مناداة » ، نحو ، يا سعد .
3 - أل المعرّفة كالرجل « 1 » ، أو الزائدة كالعبّاس ، بخلاف الموصولة فقد تدخل على المضارع لغير ضرورة ، نحو [ البسيط ] :
( ما أنت بالحكم التّرضى حكومته )
4 - التّنوين . وهو نون ساكنة تتبع آخر الاسم لفظا ، وتفارقه خطّا للاستغناء عنها بتكرار الشّكلة عند الضّبط بالقلم نحو ، كتاب « 2 » .
هامش
( 1 ) تكون ( أل ) علامة للاسم إذا لم تكن من بنية الكلمة نحو الرجل ، أما إذا كانت من بنيتها فلا تكون علامة له ، نحو : ألقى إلقاء .
( 2 ) التنوين الخاص بالاسم أربعة أنواع : تنوين التمكين والتنكير والمقابلة والعوض .
أما تنوين التمكين فهو اللاحق للأسماء المعربة ( غير جمع المؤنث السالم ) للدلالة على خفّة الاسم في باب الاسمية بمعنى أنه لم يشبه الحرف فيبنى ، ولا الفعل فيمنع من الصرف ، وذلك نحو محمد ، وكتاب ، ورجل .
وأما تنوين التنكير فهو اللّاحق لبعض الأسماء المبنية لأجل الفرق بين المعرفة منها والنكرة . فما نوّن منها كان نكرة ، وما لم ينوّن كان معرفة . تقول : سيبويه وعمرويه ونفطويه « بغير تنوين » إذا أردت شخصا معينا اسمه أحد هذه الأسماء .
فإذا أردت أيّ شخص يسمّى بهذا الاسم قلت : سيبويه بالتنوين .
وأما تنوين المقابلة فهو الذي يلحق جمع المؤنث السالم في نحو : سائحات في مقابلة النون التي في جمع المذكر السالم في نحو : سائحين .
وأما تنوين العوض فهو اللّاحق لبعض الكلمات عند حذف ما تضاف إليه تعويضا لها عن هذا المضاف إليه المحذوف ، وهو قسمان :
1 - عوض عن كلمة مفردة ، وهو اللّاحق للفظي كلّ وبعض . نحو قوله تعالى :قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِفإنّ الأصل كلّ إنسان ، وكقوله تعالى :فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍأي على بعضهم .
2 - وعوض عن جملة . وهو اللاحق لكلمة « إذ » عند حذف الجملة أو الجمل التي تستحق « إذ » الإضافة إليها ، نحو :وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَبِنَصْرِ اللَّهِأي يوم يغلب الروم ، ونحو :وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ( 84 ) أي وأنتم حينئذ بلغت الروح الحلقوم . فلما حذفت الجملة عوّض عنها بالتنوين .