تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الأساسية للغة العربية — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
وإذا كان المنادى نكرة المقصودة ، أو مضافا ، أو مشبّها بالمضاف ، نصب لفظا ، نحو : يا رجلا خذ بيدي ، ويا عبد اللّه ، ويا حسنا خلقه . وإذا وصفت النّكرة مقصودة نصبت لفظا نحو : يا رجلا فاضلا وإذا أريد نداء الاسم المقرون « بأل » يؤتى قبله « بأيّ » ملحقة « بها » التّنبيه ، أو باسم الإشارة للقريب ، نحو : يا أيّها الرّجل ؛ ويا هذه المرأة ، وحكم « أيّ » أن تبقى بلفظ واحد للجميع ، إلّا مع المؤنّث فإنّه يجوز تأنيثها له فيقال : يا أيّتها المرأة « 1 » . * * *

المبحث التاسع عشر : في تابع المنادى

إذا أتبع المنادى ، فإن كان معربا فتابعه منصوب أبدا ، نحو : يا أبا بكر صاحبنا ، ويا أبا بكر وأبا الحسن ، ويا عبد اللّه نفسه . إلّا إذا كان بدلا أو معطوفا منسوقا مجرّدا من « أل » غير مضافين . فهما مبنيّان ، نحو : يا أبا سليم يوسف ، ويا أبا سليم ويوسف وإذا كان المنادى مبنيّا فتابعه له أربع حالات : 1 - إذا كان التّابع بدلا ، أو معطوفا منسوقا مجرّدا من « أل » غير مضافين وجب بناؤهما على الضّمّ ، نحو : يا أستاذ سعد ، ويا سعيد وسعد ، وذلك لأنّ البدل ملاحظ فيه تكرار العامل والعاطف كالنّائب عن العامل . 2 - وإذا كان التّابع مضافا مجرّدا من « أل » نعتا كان أو بيانا أو توكيدا معنويا ،
هامش
- فيبنى المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم على الضمّ . ويبنى المثنى على الألف . ويبنى جمع المذكر السالم على الواو ، وهذا البناء واجب بشرط كونه غير مجرور باللام نحو : يا لسعد للوطن ، وإلّا كان معربا كما سيأتي في الاستغاثة . ( 1 ) تعتبر « أي » هنا نكرة مقصودة مبنية على الضم ، وتكون في محل نصب بفعل النداء المحذوف . ويشترط في المقرون « بأل » أن تكون فيه « جنسية » كالرجل ، فلا يقال : يا أيّها العباس مثلا . واسم الإشارة حكمه أن يكون للقريب فلا يستعمل لهذا الغرض ما كان للمتوسط أو للبعيد ، فلا يقال : يا ذاك الرجل ويستثنى من الأسماء المقرونة « بأل » اسم الجلالة فإنه يجوز أن ينادى « بيا » دون غيرها ، فيقال : يا اللّه . على أن الأكثر فيه حذف حرف النداء والتعويض عنه بميم مشددة للدلالة على التعظيم نحو : اللهمّ ارحمنا ، ولا يجوز الجمع بين يا والميم فلا يقال : يا اللّهم . وإذا ناديت علما مقترنا بأل حذفتها وجوبا نحو : يا سموأل .