تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الأساسية للغة العربية — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
2 - ما دلّ على مقدار ، وهو : ما يعرف به كميّة الأشياء وذلك إمّا مساحة نحو : لي فرسخ أرضا أو وزن ، نحو : عندي رطلان زيتا . أو كيل ، نحو : اشتريت أردبا قمحا . أو مقياس ، نحو : أعطني ذراعا خزّا . 3 - ما دلّ على ما يشبه المقدار « 1 » ، وهو إمّا أن يشبه المساحة ، نحو : ما في السّماء قدر راحة سحابا أو الوزن ، نحو :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ
( 7 ) [ الزلزلة : 7 ] أو الكيل . نحو : عندي حفنة حنطة . أو المقياس ، نحو : عندي مدّ يدك خزّا . 4 - ما دلّ على مماثلة ، نحو : من لنا بمثلك رجلا ، ولي مثلك صاحبا أو على مغايرة ، نحو : إنّ لنا غيرها إبلا ، وليس لي غير اللّه معينا . 5 - ما كان متفرّعا من مميّزه ، نحو « 2 » : لي خاتم فضّة فالخاتم فرع الفضّة . وحكم تمييز ( الذّات ) أن ينصب بعد تمام الاسم المفسّر « 3 » . والنّاصب للتمييز في هذا القسم هو ذلك الاسم المبهم وإن كان جامدا لأنه شبيه باسم الفاعل لطلبه له في المعنى .
هامش
- ثالثا : يجب نصبه مفردا مع الأحد عشر والتسعة والتسعين وما بينهما نحو : أحد عشر كوكبا ، وسبعة عشر كتابا ، وثمانية وتسعون تلميذا . ولا تمييز للواحد والاثنين ، إذ لا يقال واحد رجل ، ولا اثنتان امرأتان . ولفظ التمييز يغني عنهما . ( 1 ) ما يشبه المقدار هو : ما يدل على قدر غير معين ، لأنه غير مقدّر بآلة خاصة بل بلفظ : مثقال ، ومثل ، وملء . ( 2 ) ما كان فرعا للتمييز ضابطه كل فرع حصل له بالتفريع اسم خاص يليه أصله ، بحيث يصح إطلاق الأصل عليه نحو : باب حديد فإن الباب فرع الحديد ويعرب الاسم الواقع فرعا للتمييز حالا ، غير أنه أولى بالتمييز لجريه على حكمه الموضوع له بخلاف الحال . ( 3 ) بالتنوين أو بنون التثنية أو نون الجمع نحو : عندي مدّ قمحا ومدّان شعيرا ، وعشرون فرسا . على أنه يجوز جره « بمن » نحو : عندي رطل من الزيت وبالإضافة نحو : عندي رطل زيت إلا إذا اقتضت إضافته إضافتين كما في : عندي ثلاثة أثواب خزا فتمتنع الإضافة ، ويتعيّن نصبه كما مثّل . وجرّه بمن فتقول : عندي ثلاثة أثواب من خزّ ويستثنى من ذلك تمييز العدد فإنّ له أحكاما كثيرة استقصينا معظمها في المباحث السابقة .