الشّدة فهو جدير بالثّناء ، ورجل في الدّار فله دينار .
3 - إذا كان المبتدأ نكرة مضافا إلى موصول . وصلته فعل مستقبل ، نحو : كلّ من يأتيني فله دينار .
4 - إذا كان المبتدأ نكرة مضافا إلى نكرة ، وصفتها جارّ ومجرور أو ظرف ، نحو : كلّ تلميذ في المدرسة فله جائزة ، وكلّ رجل عنده أدب فله فضل .
* * *
المبحث السابع : في المبتدأ الوصف الرّافع لمستغنى به عن الخبر .
إذا وقع الوصف « 1 » بعد نفي « 2 » أو استفهام .
وكان عاملا في اسم ظاهر ، أو ضمير منفصل « 3 » كان مبتدأ ، وما بعده مرفوعا به أغنى عن الخبر لفظا ومعنى ، نحو : ما عالم أخوك بالأمر . وهل عارف أنتما بحالي ؟
وإذا طابقت الصّفة ما بعدها في الإفراد .
1 - جاز : أن تكون مبتدأ ، وما بعدها مرفوعا سدّ مسدّ الخبر .
2 - وجاز : أن تكون خبرا مقدّما وما بعدها مبتدأ مؤخّرا ، نحو : هل قادم الغائب .
أمّا إذا طابقت الصفة ما بعدها في التّثنية أو الجمع تعيّن كون الصفة خبرا مقدّما ، وما بعدها مبتدأ مؤخّرا ، نحو : هل قادمان الغائبان .
هامش
( 1 ) المراد بالوصف : اسم الفاعل ، واسم المفعول ، والصفة المشبهة ، وأفعل التفضيل ، والاسم المنسوب . غير أنه إذا كان الوصف اسم مفعول كان ما بعده ( نائب فاعل ) سادا مساد الخبر نحو : هل معذور أخواك : ويكون الوصف بمنزلة الفعل ، فلا يثنّى ، ولا يجمع ، ولا يوصف ، ولا يعرّف ، ولا يصغّر .
( 2 ) يكون النفي والاستفهام بالحرف كما مثلنا ، أو بغيره ، نحو : ليس منطلق أخواك ، وكيف جالس والداك ؟
( 3 ) أما إذا كان مرفوع الصفة ضميرا مستترا ، نحو : سليم لا آكل ولا شارب . فتكون خبرا للمبتدأ الذي قبلها ( وليست من موضوعنا هذا ) .