أُخرى من مصائرهم وشؤونهم كالشفاعة والإضرار والإنفاع والإعزاز والمغفرة ، فيكونون مشركين في هذه المجالات .
وَلكنّ « التوحيد في الربوبية » يفنّد كلَّ لونٍ من ألوان تصوّر الاستقلال ، والتأثير المستقل عن الإذن الإلهيّ كليّاً كان ، أو جزئياً .
فهو يُبطل أي إسنادٍ ، لتأثير غير اللَّه في مصير الإنسان والكون ، وتدبير شؤونها بمعزلٍ عن الإذن الإلهيّ وبهذا يُبطل ويرفُضُ عبادةَ غير اللَّهِ تعالى .
العقيدة الإسلاميه على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) — صفحة 55
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٥٥