تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقيدة الإسلاميه على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ »
« 1 »
.
ويقول أيضاً :
« فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ »
« 2 »
.
2 - الدعوة إلى مطالَعة العالَم الطبيعيّ والتأمّل في عجائب المخلوقات التي هي آياتٌ واضحةٌ ، ودلائلٌ قويةٌ على وجود اللَّه . إنّها آيات تدلّ على تأثير ودور العلم والقدرة ، والتدبير الحكيم في عالم الوجود :
« إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ »
« 3 »
.
إنّ الآيات في هذا المجال كثيرة وما ذكرناه ليس سوى نماذج من ذلك . ومن البديهيّ أن ما ذكرناه لا يعني بالمرّة أن الطريق إلى معرفة وجودِ اللَّه وإثباته يختص في هذين الطريقين ، بل هناك طرق عديدة أُخرى لإثبات وجودِ اللَّه أتى بها علماء العقيدة ، والمتكلمون المسلمون في مؤلفاتهم المختصة بهذه المواضيع .
هامش
( 1 ) . الروم / 30 . ( 2 ) . العنكبوت / 65 . ( 3 ) . آل عمران / 190 .