تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على حاشية الخفري على شرح القوشچي على التجريد — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

( 5 ) قوله [ في ص 61 ] : فإن كانت ممكنة لزم . . .

هذا بناء على أنّ الممكن لا بدّ له من علّة فيرجع إلى طريقة الإلهيين مع زيادة استدراك لا يخفى . وأمّا بناء على أنّ الممكن متحرّك من الليس إلى الأيس فلا بدّ له من علّة وهكذا كما سيجيء عن قريب . وفيه أيضا ما فيه . فتأمل منه رحمه اللّه .

( 6 ) قوله [ في ص 61 ] : بعض الفضلاء المعاصرين .

هو الفاضل ميرزا إبراهيم بن النحرير المحقّق مولانا صدر الشيرازي ، منه رحمه اللّه . وهو مراد المؤلف من عبارة « بعض الفضلاء المعاصرين » و « الفاضل المعاصر » في ص 61 ، 70 ، 77 ، 81 ، 84 ، 86 ، 94 ، 95 ، 96 ، 99 ، 114 ، 116 118 ، 121 ، 125 ، 127 ، 130 ، 133 ، 135 ، 137 ، 139 ، 144 ، 146 ، 152 ، 153 ، 158 ، 160 ، 161 ، 165 ، 166 ، 168 ، 171 ، 173 ، 174 ، 175 ، 179 ، 185 ، 187 ، وفي الصفحة الأخيرة تمّت حاشيته رحمه اللّه . ( 7 ) هو صدر المتألهين رحمه اللّه . والآية في سورة الأنعام : 76 .

( 8 ) قوله [ في ص 61 ] : فليتأمل .

إشارة إلى أنّه يمكن أن يقال : إنّ الاستدلال بالأفول على عدم كونه واجبا إنّما هو باعتبار أنّ الآفل لا بدّ له من علّة يوجب التغيّر فيه ومن هذا يعلم وجوب الانتهاء إلى ما لا تغيّر فيه أصلا وهو الواجب تعالى . وهذا طريقة الطبيعيّين والكلام بعد محلّ مناقشة فافهم منه رحمه اللّه .