تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
وقد تكون الحالة السابقة غير قادرة على الامتداد زمانيا ، بل تنتهي بطبيعتها دون تدخّل عامل خارجي في الموقف . ومثاله : نهار شهر رمضان الّذي يجب فيه الصوم إذا شكّ الصائم في بقاء النهار ، فإنّ النهار ينتهي بطبيعته ولا يمكن أن يمتدّ زمانيا ، فالشكّ في بقائه لا ينتج عن احتمال وجود عامل خارجيّ ، وإنّما هو نتيجة لاحتمال انتهاء النهار بطبيعته واستنفاده لطاقته وقدرته على البقاء . ويسمّى الشكّ في بقاء الحالة السابقة الّتي من هذا القبيل ب « الشكّ في المقتضي » لأنّ الشكّ في مدى اقتضاء النهار واستعداده للبقاء . *
شرح
* والقسم الثاني في الشكّ في البقاء هو ما لم يدخل فيه أيّ عامل خارجيّ ، ومثاله واضح ، المهمّ هو أنّ الشكّ في البقاء ركن أساسيّ من أركان الاستصحاب ، وهو على قسمين ، قسم يوجد عامل خارجيّ فيه ، وقسم بدون تدخّل أيّ عامل خارجيّ فيه ، ومثالهما في المتن واضح .