شرح
والأرض ولحقه وزر من عمل بفتياه » « 1 » ، فكيف إذا أدخل بدعة وسنّة سيّئة في الشرع . ونستنجد بقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « إيّاكم وأصحاب الرأي ، فإنّهم أعيتهم السنن أن يحفظوها فقالوا في الحلال والحرام برأيهم » « 2 » .
2 . والأمر الثاني لأمور سياسية معروفة ومفهومة في ذلك الزمان ، خصوصا أنّ أوّل من قال بالرأي أبو بكر وعمر لاحتياجهما له من جهة ، وكذلك لجهلهما بالشريعة ، لذا فهم عند كلّ مسألة صعبة ينادون أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام لحلّها وعند كلّ سؤال كذلك ، حتّى قال عمر : « لا أبقاني لمعضلة ليس لها أبو الحسن عليه السّلام » « 3 » .
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل : 17 / 243 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 2 / 308 .
( 3 ) . الاحتجاج : 1 / 285 .