شرح
وكلامنا هنا عن المجمل اللفظي ، ومصداقه الحالة الثانية هنا ، وهي تعدّد معاني اللفظ مع التساوي والتكافؤ ، ومثاله : رأيت عينا .
فلفظة « عين » مجملة متساوية المعنى بين العين الناظرة ، والعين الجاسوسية ، وعين الماء ، وعين الذهب ، فاللفظ واحد والمعنى متعدد ، ولا يوجد قرينة أو شيء آخر يقرّب لنا المعنى المراد للمتكلم ، فيكون الكلام مجملا لا ظهور له . فيخرج عن القاعدة ومحطّ كلامنا .