پرش به محتوای اصلی

التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحه 231

پدیدآورندگان:

ص۲۳۱
شرح
أن المولى يهدّد . 2 . التعجيز : فعند ما يقول تعالى :فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ« 1 » هنا يعجّز هؤلاء المخاطبين . 3 . السخرية : كما في قوله تعالى :كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ« 2 » . 4 . الإهانة : كما في قوله تعالى :ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ« 3 » . وأمّا معنى الصيغة المقرّرة عادة عند الأصوليين هي : الوجوب ؛ فعند ما يقال : أكتب ، أو صلّ ، يعني الصلاة واجبة عليك . فصيغة فعل الأمر عند الأصوليين ليست مشتركا لفظيا . وإنّما هي تدلّ على طلب واجب . « 4 »
پاورقی
( 1 ) . البقرة : 23 . ( 2 ) . البقرة : 65 . ( 3 ) . الدخان : 49 . ( 4 ) . سوف يأتي أن صيغة فعل الأمر تدلّ على الطلب الواجب . فعند ما يقال : صلّ ، يعني الصلاة مطلوبة منك وواجبة عليك .