تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
ربيعة « 1 » ( كعلم الأشخاص لفظا ) « 2 » فيأتي منه الحال « 3 » ويمتنع من الصّرف « 4 » مع سبب آخر ، ومن دخول « 5 » الألف والّلام عليه ونعته « 6 » بالنّكرة ويبتدأ به ( وهو عمّ ) معنى « 7 » مدلوله شائع كمدلول النّكرة لا يخصّ واحدا بعينه ، ولذالك « 8 » قال في شرح التّسهيل : إنّه كاسم الجنس .
من ذاك أمّ عريط للعقرب * وهكذا ثعالة للثّعلب ومثله برّة للمبرّة * كذا فجار علم للفجرة
( من ذاك ) أعلام وضعت للأعيان نحو ( أمّ عريط ) فإنّه علم ( للعقرب ) أي لجنسها « 9 » ( وهكذا ثعالة ) فإنّه علم ( للثّعلب ) أي لجنسه ( ومثله ) أي مثل علم الجنس الموضوع للأعيان علم جنس موضوع للمعاني نحو ( برّة ) علم ( للمبرّه ) « 10 » وسبحان علم للتّسبيح و ( كذا فجار ) بالبناء على الكسر كحذام علم للفجرة « 11 » بسكون الجيم ويسار للميسرة « 12 » .
هامش
( 1 ) فأنهم يسكنون المنصوب المنون عند الوقف وغيرهم يلحقون في آخره ألفا عنده فيقال علما . ( 2 ) يعامل مع لفظه معاملة العلمية . ( 3 ) للزوم أن يكون ذو الحال معرفة . ( 4 ) لكون العلمية أحد الأسباب التسعة فإذا اجتمع مع سبب آخر منع من الصرف . ( 5 ) أي : ويمتنع من دخول أل عليه لعدم جواز دخوله على المعرفة إن كأنت مؤثرة . ( 6 ) أي : ويمتنع نعته بالنكرة لكونه علما ومعرفة . ( 7 ) أي : إنه علم لفظا وأما معني فهو عام شامل للأفراد مثل النكرات بخلاف علم الشخص الذي مدلوله خاص لواحد بعينه . ( 8 ) أي : لكون مدلولها ع أما قال المصنف أنه كأسم الجنس مثل الرجل والشجر . ( 9 ) أي : لجميع العقارب لا لعقرب خاص . ( 10 ) أي : للاحسان . ( 11 ) أي : الفجور والفسق . ( 12 ) هي اللعب بالقمار لا خلاف الميمنة لأنها اسم عين لا معني والكلام في المعني .