في قرّاء وصحراء وكساء وعلباء : قرّائيّ وصحراويّ وكسائيّ وكساويّ وعلبائيّ وعلباويّ
وانسب لصدر جملة وصدرما * ركّب مزجا ولثان تمّما
إضافة مبدوّة بابن أو أب * أو ما له التّعريف بالثّاني وجب
( وانسب لصدر جملة ) إسناديّة « 1 » فقل في تأبّط شرّا تأبّطيّ ( وصدر ما ركّب مزجا ) فقل في بعلبك بعلي « 2 » ( و ) انسب ( لثان تمّما إضافة ) « 3 » إمّا ( مبدوّة بابن أو أب ) أم أمّ كعمريّ وبكريّ وكلثوميّ في ابن عمر وأبي بكر وأمّ كلثوم ( أو ) أوّلها « 4 » ( ما له التّعريف بالثّاني وجب ) بأن كانت إضافته معنويّة كزيديّ في غلام زيد ، وعندي في هذا القسم « 5 » نظر لأجل اللّبس « 6 » وفي القسم الأوّل بحث ، هل يلحق بما ذكر « 7 »
هامش
- كصحراء تقلب واوا فيقال صحراوي وما كانت همزته للإلحاق كعلباء أو بدل عن أصل نحو كساء وحياء فيجوز فيه الأمران بواو أو همزة فيقال ( علباوي وعلبائي وكساوي وكساءي ) وما كان همزته أصلية كقراء تثبت الهمزة فيقال ( قرائي ) .
( 1 ) يعني إذا كانت الجملة الإسنادية علما كتأبط شرا ففي إلنسبة إليها تلحق ياء النسبة بصدر الجملة .
( 2 ) بحذف العجز ( بك ) .
( 3 ) يعني في التركيب الإضافي إذا كان المركب مبدوا باب أو ابن أو أم فياء النسبة تلحق الجزء الثاني ( المضاف إليه ) ويحذف الجزء الأول وكذا إذا كانت الإضافة معنوية بأن كان الجزء الثاني معرفا للأول فياء النسبة تلحق الجزء الثاني أيضا .
( 4 ) ( أولها ) بتشديد الواو مبتدء وخبرها ( ماله التعريف . . ) والمعني إما إضافة مبدوة بابن . . . أو إضافة أولها معرف بالثاني .
( 5 ) أي الإضافة المعنوية ( ماله التعريف . . . )
( 6 ) لأن ( زيدي ) مثلا لا يعلم أنه نسبة إلى زيدا أو إلى غلام زيد .
( 7 ) من ابن وأب وأم والحاصل إن بنت أيضا مثل هذه الثلاثة في كونه كنيه فهل هو مثلها في النسبة أيضا بأن -