تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلًا ،
« 1 » وقرئ « 2 » شاذّا بالنّصب .
وبين لا ولام جرّ التزم * إظهار أن ناصبة وإن عدم لا فأن أعمل مظهرا أو مضمرا * وبعد نفي كان حتما اضمرا
( وبين لا ) النّافية ( ولام جرّ التزم إظهار أن « 3 » ناصبة ) نحو
لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ
« 4 » ( وإن عدم لا ) مع وجود لام الجرّ ( فأن اعمل مظهرا ) كان ( أو مضمرا ) « 5 » نحو : « إعص الهوي لتظفر ولأن تظفر » . ( و ) أن ( بعد نفي كان حتما أضمرا ) نحو
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ
« 6 » .
كذاك بعد أو إذا يصلح في * موضعها حتّي أو إلّا أن خفي
( كذاك بعد أو إذا يصلح في موضعها ) أي موضع أو ( حتّى ) الّتي بمعنى إلى « 7 » ( أو إلّا ) لفظة ( أن ) النّاصبة ( خفي ) « 8 » نحو :
لأستسهلنّ الصّعب أو أدرك المنى « 9 » * [ فما انقادت الآمال إلّا لصابر ]
هامش
( 1 ) الإسراء ، الآية : 76 . ( 2 ) أي : قرء هذا الفعل في الآية شاذّا بالنصب أي : قرء ( لا يلبثوا ) بحذف النون . ( 3 ) ولا يجوز إضمارها لقبح اتّصال حرف الجر بحرف غير مصدرية وأما المصدرية فلا قبح فيه لكونها مع ما بعدها في تأويل الاسم . ( 4 ) الحديد ، الآية : 29 . ( 5 ) يعني إن كان اللام وحدها من دون ( لا ) فالفعل بعد منصوب بأن ظاهرا أو مقدّرا . ( 6 ) الأنفال ، الآية : 33 . ( 7 ) أي : حتى التي لانتهاء الغاية فقط وهو المعني المشترك بينها وبين إلى من دون رعاية ما هو خاص بحتي وهو اتصال ما بعدها بما قبلها . ( 8 ) يعني ( ان ) مقدر . ( 9 ) أي : حتى أدرك المنى .