تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
( و ) أمّا ( الّتي من بعد ) فعل ( ظنّ فانصب بها ) على الأرجح نحو
أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا
« 1 » « 2 » ( والرّفع ) أيضا ( صحّح ) نحو
وَحَسِبُوا
أن لا
تَكُونَ فِتْنَةٌ
« 3 » « 4 » ( واعتقد ) إذا رفعت ( تخفيفها من أنّ ) الثّقيلة « 5 » ( وهو مطّرد ) كثير الورود « 6 » .
وبعضهم أهمل أن حملا على * ما أختها حيث استحقّت عملا
( وبعضهم ) أي العرب ( أهمل أن ) فلم ينصب بها ( حملا على ما أختها ) أي المصدريّة ( حيث استحقّت عملا ) « 7 » نحو :
أبي علماء النّاس أن يخبرونني * بناطقة خرساء مسواكها الحجر « 8 » ونصبوا بإذن المستقبلا * إن صدّرت والفعل بعد موصلا
( ونصبوا بإذن المستقبلا إن صدّرت والفعل بعد موصلا ) بها « 9 » كقولك لمن قال :
هامش
( 1 ) فحذف النون من ( يتركون ) نصبا . ( 2 ) العنكبوت ، الآية : 2 . ( 3 ) برفع ( تكون ) على بعض القراءات . ( 4 ) المائدة ، الآية : 71 . ( 5 ) يعني إذا رفعت المضارع بعد أن فاعتقد أنّ ( أن ) الداخلة عليه مخففة من أنّ المثقلة المشبهة بالفعل لا المصدرية . ( 6 ) بيان للمراد من ( مطرد ) . ( 7 ) يعني أن بعض العرب أهملت ( أن ) في مورد حقّها أن تعمل وإنّما أهملوها لحملها على ( ما ) المصدريّة لاشتراكهما في أنهما مصدريتان . ( 8 ) البيت من الالغاز ( معمّي ) يعني امتنع علماء السوء عن جواب سؤالي وهو ( إنّه أي فم ناطق وهو أخرس وله مسواك من الحجر ) ومرادهم منه دبر الإنسان والمسواك الحجري هي الأحجار المستعملة في الاستنجاء والنطق مع كونه أخرس ظاهر ، الشاهد في إهمال ( أن ) من العمل في ( يخبرونني ) مع استحقاقه العمل حملا على ما المصدرية . ( 9 ) فيشترط في عمل ( إذن ) ثلاثة شروط : -