تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
خليل أملك منيّ « 1 » [ بالّذي كسبت * يدي ومالي فيما يعطني طمع
وفتح ما وليته « 2 » فتقلب ألفا نحو :
[ أطوّف ما أطوّف ] ثمّ آوي * إلى أمّا « 3 » [ ويرويني النّقيع ]
وحذف الألف وإبقاء الفتح نحو :
ولست بمدرك ما فات منيّ * بلهف ولا بليت ولا لو أنّي « 4 »
فإن يك « 5 » معتلّا ( كرام وقذا « 6 » أو يك ) مثنّي أو مجموعا جمع سلامة ( كابنين وزيدين فذي جميعها الياء ) المضاف إليها ( بعد ) بالضّمّ « 7 » ( فتحها ) وسكون الياء الّتي في آخر المضاف « 8 » ( احتذى ) . ثمّ في ذلك تفصيل « 9 »
وتدغم اليا فيه والواو وإن * ما قبل واو ضمّ فاكسره يهن
هامش
( 1 ) أي : خليلي . ( 2 ) أي : فتح الحرف الذي وقعت الياء بعده فتقلب الياء ألفا . ( 3 ) أصله أمّي فتح الميم فقلبت الياء ألفا . ( 4 ) الشاهد في لهف وليت أصلهما لهفي وليتي فتحت ألفا والتاء فقلبت الياء ألفا ثم حذفت الياء وبقيت الفتحة . ( 5 ) أي : المضاف إلى الياء . ( 6 ) الأول للمنقوص والثاني للمقصور . ( 7 ) صفة للياء أي : الياء التي بعد المعتل والتثنية والجمع وفتحها نايب الفاعل لأحتذي وتقدير البيت فهذه جميعها انتخب فتح الياء بعدها . ( 8 ) يعني الياء التي آخر الكلمة وجزئها كياء قاضي . ( 9 ) لأن الحرف الذي قبل ياء المتكلّم قد يكون ياء وقد يكون واوا ، وقد يكون ألفا ، فالياء تدغم في الياء المتكلّم ، والواو إن كان ما قبلها مضموما أو مكسورا تقلب ياء ، وتدغم في الياء أيضا بعد تبديل الضمة بالكسرة ، وإن كان ما قبلها مفتوحا كمصطفين أبقي الفتحة فيصير مصطفي وإن كان ما قبلها ألفا بقي على حاله كمحياي .