تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤

هذا باب إعمال المصدر وفيه « 1 » إعمال اسمه

بفعله المصدر ألحق في العمل * مضافا أو مجرّدا أو مع أل إن كان فعل مع أن أو ما يحلّ * محلّه ولاسم مصدر عمل
( بفعله المصدر ألحق في العمل ) سواء كان ( مضافا ) وهو أكثر ( أو مجرّدا ) ومنوّنا وهو أقيس « 2 » ( أو مع أل ) وهو أندر . ثمّ إنّه لا يعمل مطلقا بل ( إن كان ) غير مضمر « 3 » ولا محدود « 4 » ولا مجموع وكان ( فعل مع أن أو ) مع ( ما ) المصدريّة ( يحلّ محلّه ) « 5 » نحو
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ
« 6 » « 7 »
أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً
« 8 » « 9 » .
هامش
( 1 ) أي : في هذا الباب . ( 2 ) أي : مجيء المصدر مجرّدا عن الإضافة وأل بل بالتنوين أوفق بالقياس . ( 3 ) أي : لا يكون المصدر بصورة الضمير . ( 4 ) أي : لا يكون محدودا بعدد معيّن كمّرة ومرّتين نحو ضربة وضربتين فلا يعمل حينئذ . ( 5 ) أي : بأن يصحّ في المعني أن يجعل « أن » أو « ما » المصدريّة مع فعل من جنسه محله . ( 6 ) فيصحّ « أن » نقول لولا أن يدفع اللّه الناس مثال لعمل المصدر المضاف . ( 7 ) البقرة ، الآية : 251 . ( 8 ) فيصحّ أن نقول أو أن يطعم مثال للمصدر المجرّد . ( 9 ) البلد ، الآية : 14 و 15 .
البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 284 | جلال الدين السيوطي