مِصرَ - : ثُمّ تَفَقَّدْ أعمالَهُم ، وابعَثِ العُيونَ « 1 » مِن أهلِ الصِّدقِ والوَفاءِ علَيهِم ، فإنَّ تَعاهُدَكَ في السِّرِّ لُامورِهِم حَدوَةٌ لَهُم « 2 » على استِعمالِ الأمانَةِ ، والرِّفقِ بِالرَّعِيَّةِ .
وتَحَفَّظْ مِن الأعوانِ ، فإن أحَدٌ مِنهُم بَسَطَ يَدَهُ إلى خِيانَةٍ اجتَمَعَت بِها علَيهِ عِندَكَ أخبارُ عُيونِكَ ، اكتَفَيتَ بذلكَ شاهِداً ، فبَسَطتَ علَيهِ العُقوبَةَ في بَدَنِهِ ، وأخَذتَهُ بما أصابَ مِن عَمَلِهِ ، ثُمّ نَصَبتَهُ بمَقامِ المَذَلَّةِ ، ووَسَمتَهُ بِالخِيانَةِ ، وقَلَّدتَهُ عارَ التُّهَمَةِ . « 3 »
( انظر ) عنوان 70 « التجسّس » .
4165 : النَّهيُ عَنِ اتِّخاذِ الحاجِبِ
22786 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - مِن كِتابِهِ إلى قُثَمَ بنِ العَبّاسِ ، وهُو عامِلُهُ على مَكّةَ - : ولا يَكُن لَكَ إلَى النّاسِ سَفيرٌ إلّالِسانَكَ ، ولا حاجِبٌ إلّاوَجهَكَ ، ولا تَحجُبَنَّ ذا حاجَةٍ
شرح
مالك اشتر - نوشت : به كارهاى آنان ( كارگزاران ) رسيدگى كن واز ميان افراد با صداقت ووفادار مراقبانى بر آنها بگمار ؛ زيرا مراقبتِ نهاني تو در كارهاى ايشان ، آنان را به رعايت امانت وخوشرفتارى با مردم وا مىدارد وبا دقّت مراقب دستياران خويش باش واگر يكى از آنان دست به خيانت گشود وگزارشهاى همهء مراقبانت آن را تأييد كرد ، همان گزارشها را شاهد بگير وبىدرنگ أو را كيفر جسماني ده واز ثروتى كه از طريق مقامش به دست آورده بازخواست كن وأو را به خوارى بكشان وداغِ خيانت بر پيشانيش بنشان وحلقهء ننگ تهمت به گردنش بياويز .
4165 : نهى از گماشتن حاجب
22786 امام علي عليه السلام - در نامهء خود به قثم بن عباس ، كارگزار حضرت در مكّه - نوشت : سفير ميان تو ومردم كسى جز زبانت نباشد وحاجبى جز چهرهات . هيچ حاجتمندى را از ديدار با خود باز ندار ؛ زيرا اگر در همان ابتدأ كه براي مطرح كردن حاجت ومشكل خود پيشتو مىآيد ازهامش
( 1 ) . العَين : الذي يُبعَث ليتيجسّس الخبر ( لسان العرب : 13 / 301 ) .
( 2 ) . تحدوني : تبعثني وتسوقني ، وهو من حَدْو الإبل فإنّه منأكبر الأشياء على سوقها ( النهاية : 1 / 355 ) .
( 3 ) . نهج البلاغة : الكتاب 53 .