مَع رِضا العامَّةَ . ولَيسَ أحَدٌ مِن الرَّعِيَّةِ أثقَلَ علَى الوالِي مَؤونَةً في الرَّخاء ، وأقَلَّ مَعونَةً لَهُ في البَلاءِ ، وأكرَهَ للإنصافِ ، وأسألَ بالإلحافِ ، وأقَلَّ شُكراً عِندَ الإعطاءِ ، وأبَطأ عُذراً عِندَ المَنعِ ، وأضعَفَ صَبراً عِندَ مُلِمّاتِ الدَّهرِ ، مِن أهلِ الخاصَّةِ . وإنّما عِمادُ الدِّينِ وجِماعُ المُسلمينَ والعُدَّةُ للأعداءِ : العامَّةُ مِن الامَّةِ ، فلْيَكُنْ صِغوُكَ لَهُم ، ومَيلُكَ مَعهُم . « 1 »
4160 : ما يَجِبُ عَلَى الوالي في استِعمالِ العُمّالِ
22775 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَنِ استَعمَلَ رجُلًا مِن عِصابَةٍ ، وفِيهِم مَن هُو أرضى للَّهِ مِنهُ ، فَقَد خانَ اللَّهَ ورَسولَهُ والمُؤمنينَ . « 2 »
22776 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - فيما كَتبَ للأشتَرِ لمَّا وَلّاهُ مِصرَ - : ثُمّ انظُرْ في امورِ عُمّالِكَ ، فاستَعمِلْهُمُ اختِباراً ، ولا تُوَلِّهِم مُحاباةً وأثَرَةً ؛ فإنَّهُما جِماعٌ مِن شُعَبِ الجَورِ والخِيانَةِ . وتَوَخَّ مِنهُم أهلَ التَّجرِبَةِ والحَياءِ مِن أهلِ البُيوتاتِ الصّالِحَةِ ،
شرح
اثر مىسازد ونارضايتى خواص ، با رضايت تودهء مردم ، بخشوده مىشود . وهيچ يك از افراد ملّت همچون طبقهء خواصّ نيست ؛ زيرا اين طبقه به هنگام آسايش بار سنگينترى بر دوش حكمران هستند ودر گرفتارىها ومشكلات ، كمتر به أو كمك مىكنند ، دادگرى را ناخوش مىدارند ، خواستهها وتوقّعات بيشترى دارند ، اگر به آنها چيزى داده شود ، كمتر قدردانى مىكنند واگر دريغ شود ديرتر عذر مىپذيرند ودر پيشامدهاى ناگوار روزگار ناشكيباترند . ستون دين وجامعهء مسلمانان ونيروى هميشه آماده در برابر دشمنان ، درحقيقت همان تودهء ملت است .
پس بايد گرايش تو به آنان باشد .
4160 : آنچه بايد حكمران در استخدام كارگزاران رعايت كند
22775 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هر كس مردى را از ميان گروهى به كار گمارد وبين آنها خداپسندتر از أو باشد ، به خدا ورسول أو ومؤمنان خيانت كرده است . 22776 امام علي عليه السلام - در فرمان استاندارى مصر به مالك اشتر - نوشت : ديگر آنكه در كارهاى كارگزارانت انديشه وتأمل كن وپس از آزمودنِ آنها ، ايشان را به كار گمار وبه صرف جانبدارى يا علاقة به كسى أو را عهدهدار كارى مكن ؛ زيرا اين دو ، كانونهامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 53 .
( 2 ) . الترغيب والترهيب : 3 / 179 / 1 .