تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
عَن لِقائكَ بِها ؛ فإنّها إن ذِيدَت عَن أبوابِكَ في أوَّلِ وِرْدِها لَم تُحمَدْ فيما بَعدُ على قَضائها . « 1 » 22787 عنه عليه السلام - من كِتابِهِ للأشتَرِ لَمّا وَلّاهُ مِصرَ - : فلا تُطَوِّلَنَّ احتِجابَكَ عَن رَعِيَّتِكَ ، فإنَّ احتِجابَ الوُلاةِ عَن الرَّعِيَّةِ شُعبَةٌ مِن الضِّيقِ ، وقِلَّةُ عِلمٍ بالامورِ ، والاحتِجابُ مِنهُم يَقطَعُ عَنهُم عِلمَ ما احتَجَبوا دُونَهُ ، فيَصغُرُ عِندَهُمُ الكَبيرُ ، ويَعظُمُ الصَّغيرُ ، ويَقبُحُ الحَسَنُ ، ويَحسُنُ القَبيحُ ، ويُشابُ الحَقُّ بِالباطِلِ . . . . « 2 » 22788 عنه عليه السلام - أيضاً - : واجعَل لِذَوي الحاجاتِ مِنكَ قِسماً تُفَرِّغُ لَهُم فيهِ شَخصَكَ ، وتَجلِسُ لَهُم مَجلِساً عامّاً ، فتَتَواضَعُ فيهِ للَّهِ الّذي خَلَقَكَ ، وتُقعِدَ عَنهُم جُندَكَ وأعوانَكَ مِن أحراسِكَ وشُرَطِكَ ، حتّى يُكَلِّمَكَ مُتَكلِّمُهُم غَيرَ مُتَتَعتِعٍ ؛ فإنّي سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقولُ في غَيرِ مَوطِنٍ : لَن تُقَدَّسَ امَّةٌ لا يُؤخَذُ لِلضَّعيفِ فِيها حَقُّهُ مِن القَوِيِّ غَيرَ مُتَتَعتِعٍ . ثُمّ احتَمِلِ الخُرقَ مِنهُم والعِيَّ ، ونَحِّ
شرح
درگاه تو رانده شد ، هر چند بعداً مشكل أو را برطرف سازى ديگر مورد ستايش وتقدير قرار نخواهى گرفت . 22787 امام علي عليه السلام - در فرمان استاندارى مصر به مالك اشتر - نوشت : مبادا كه خويشتن را زيادة از حدّ از مردم پنهان نگه دارى ؛ زيرا روى نهان داشتن حكمرانان از تودهء مردم ، نوعي تنگ حوصلگى وسبب كم اطلاعى از أمور است ، وحكمران اگر از مردم روى نهان كند ، باعث مىشود كه مردم از حقايق پشت پرده آگاه نشوند واز اين رو كارهاى بزرگ ومهم در نظر آنان كوچك وبىاهميت مىآيد وكارهاى كوچك ، بزرگ . زيبا زشت جلوه مىكند وزشت زيبا وحق وباطل در هم آميخته مىشود . . . . 22788 امام علي عليه السلام - در همان فرمان - نوشت : ومقدارى از وقت خود را به نيازمندان خود اختصاص ده وبا آنان در يك مجلس عمومى بنشين وشخصاً به مشكلاتشان رسيدگى كن ودر آن مجلس براي خداوندى كه تو را آفريده است فروتنى نما وسربازان ويارانت را كه از پاسداران ونگهبانان تو هستند از آنان دور بدار تا هر كه مىخواهد سخن بگويد بدون لكنت زبان وترس وواهمه مطالبش را بگويد ؛ چرا كه من از رسول خدا صلى الله عليه وآله بارها شنيدم كه مىفرمود : ملّتى كه در آن حقّ ناتوان بدون ترس وواهمه از قدرتمندان گرفته نشود هرگز روى رستگارى را نمىبيند .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 67 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الكتاب 53 .