تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
في عِبادِهِ ابنُ الحَسَنِ بنِ عليٍّ ، ذاكَ الّذي يَفتَحُ اللَّهُ تعالى ذكرُهُ على يَدَيهِ مَشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها ، ذاكَ الَّذي يَغيبُ عَن شِيعَتِهِ وأوليائهِ غَيبَةً لا يَثبُتُ فيها علَى القَولِ بإمامَتِهِ إلّامَنِ امتَحَنَ اللَّهُ قَلبَهُ للإيمانِ . قالَ جابِرٌ : فقلتُ له : يا رسولَ اللَّهِ ، فَهل يَقَعُ لِشيعَتِهِ الانتِفاعُ بهِ في غَيبَتِهِ ؟ فقالَ عليه السلام : إيوالّذي بَعَثَني بِالنُّبُوَّةِ ، إنَّهُم يَستَضِيؤونَ بِنورِهِ ويَنتَفِعونَ بوَلايَتِهِ في غَيبَتِهِ كانتِفاعِ النّاسِ بِالشّمسِ وإن تَجَلَّلَها سَحابٌ . يا جابِرُ ، هذا مِن مَكنونِ سَرِّ اللَّهِ ومَخزونِ عِلمِهِ فاكتُمهُ إلّاعَن أهلِهِ . « 1 » قال العلّامة الطباطبائيّ رضوان اللَّه تعالى عليه في الفصل الثاني عشر من كلام له في المرابطة فيالمجتمع الإسلاميّ ، ما نصّه : من الذي يتقلّد ولاية المجتمع في الإسلام ؟ وما سيرته ؟ كان ولاية أمر المجتمع الإسلاميّ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وافتراض طاعته صلى الله عليه وآله علَى
شرح
است كه خداوندِ بلند نام به دست وى شرق وغرب عالم را فتح مىكند ؛ همان كسى كه از شيعيان ودوستان خود غايب مىشود ، چنان غيبتي كه بر عقيدة به امامت أو پا برجا نمانَد مگر كسى كه خداوند دلش را به ايمان آزموده باشد . جابر گفت : عرض كردم : اى رسول خدا ! آيا در زمان غيبت أو ، شيعيان از وجودش بهره‌مند مىشوند ؟ فرمود : آرى ، به خدايى كه مرا به پيامبرى برانگيخت ، آنان در زمان غيبت أو از وجودش بهره‌مند مىشوند واز نور ولايتش روشنى مىگيرند همان گونه كه مردم از خورشيد پشت ابر بهره‌مند مىشوند . اى جابر ! اين مطلب از رازهاى نهفتهء خداوند ودانشِ پوشيدهء اوست . پس تو نيز آن را ، جز از اهلش ، پوشيده بدار . مرحوم علّامهء طباطبايى - رضوان اللَّه تعالى عليه - در فصل پانزدهم از گفتارى كه پيرامون روابط اجتماعي در جامعهء اسلامى دارد ، مىنويسد : چه كسى عهده‌دار ادارهء جامعه در اسلام است وروش أو چگونه است ؟ اينكه زمام امر جامعهء اسلامى به دست پيامبرخدا صلى الله عليه وآله سپرده شده وأطاعت وپيروى از أو برمردم واجب ولازم مىباشد ، مطلبي است كه قرآن كريم بدان
هامش
( 1 ) . كمال الدين : 253 / 3 .