تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
22368 عنه عليه السلام : إنّ تَقوَى اللَّهِ حَمَت أولياءَ اللَّهِ مَحارِمَهُ ، وألزَمَت قُلوبَهُم مَخافَتَهُ ، حتّى أسهَرَت لَيالِيَهُم ، وأظمَأت هَواجِرَهُم ، فأخَذوا الرّاحَةَ بِالنَّصَبِ ، والرِّيَّ بِالظَّمأِ ، واستَقربوا الأجَلَ فبادَروا العَمَلَ . « 1 » 22369 عنه عليه السلام : ذِمَّتي بما أقولُ رَهينَةٌ وأنا بِهِ زَعيمٌ : إنَّ مَن صَرَّحَت لَهُ العِبَرُ عمّا بَينَ يَدَيهِ من المَثُلاتِ حَجَزَتهُ التَّقوى عَن تَقَحُّمِ الشُّبُهاتِ . . . ألا وإنَّ الخَطايا خَيلٌ شُمُسٌ حُمِلَ علَيها أهلُها وخُلِعَت لُجُمُها فَتَقَحَّمَت بِهِم في النّارِ ، ألا وإنّ التَّقوى مَطايا ذُلُلٌ حُمِلَ علَيها أهلُها واعْطُوا أزِمَّتَها فأورَدَتهُمُ الجَنَّةَ . « 2 » 22370 عنه عليه السلام : ألا وبِالتَّقوى تُقطَعُ حُمَةُ « 3 » الخَطايا ، وبِاليَقينِ تُدرَكُ الغايَةُ القُصوى . « 4 » 22371 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عن قَولِهِ تعالى : «
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ
شرح
22368 امام علي عليه السلام : تقواى خدا ، دوستان خدا را از ارتكاب حرام‌هايش نگه داشت وترس از أو را قرين دل‌هايشان ساخت ، تا بدان‌جا كه شب‌ها بيدارشان نگه داشت ودر روزهاى گرم به تحمّل تشنگى ( روزه‌دارى ) وا داشت ورنج را بر آسايش وتشنگى را بر سيرابى ترجيح دادند واجل را نزديك ديدند وبه كار وعمل شتافتند . 22369 امام علي عليه السلام : گردنم به آنچه مىگويم گرو باشد ودرستى آن را ضمانت مىكنم كه : هركس با ديدهء عبرت‌بين به كيفرهايى كه بر سر پيشينيان آمده است بنگرد ، تقوا أو را از فرو رفتن در شبهات باز مىدارد . . . بدانيد كه گناهان همچون اسبان چموش سركشى هستند كه گنهكاران بر آنها سوارند ولگام‌هايشان رها گشته . چنين اسبانى سواران خود را در آتش فرو اندازند . بدانيد كه تقوا همچون مركب‌هايى رام هستند كه پرهيزگاران بر آنها سوارند وافسارهاى آنها را گرفته‌اند . چنين مركب‌هايى سواران خود را به بهشت مىبرند . 22370 امام علي عليه السلام : بدانيد كه با [ وجود ] تقواست كه نيش [ زهرآلود ] گناهان كنده مىشود وبا [ وجود ] يقين است كه به هدف نهايى مىتوان رسيد . 22371 امام صادق عليه السلام - در پاسخ به سؤال از آيهء « در حقيقت ، كساني كه [ از خدا ] پروا
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 114 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 16 . ( 3 ) . الحمة : يطلق على إبرة العقرب للمجاورة لأنّ السمّ يخرج ( النهاية : 1 / 446 ) ، والمراد هنا سطوة الخطايا علَى النفس . ( كما في هامش نهج البلاغة ضبط الدكتور صبحي الصالح ) . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 157 .