وإنّ لابنَي فاطِمَةَ مِن صَدَقَةِ عليٍّ مِثلَ الّذي لبَني عليٍّ ، وإنّي إنّما جَعَلتُ القِيامَ بذلكَ إلَى ابنَي فاطِمَةَ ابتِغاءَ وَجهِ اللَّهِ ، وقُربَةً إلى رسولِ اللَّهِ ، وتَكريماً لِحُرمَتِهِ ، وتَشريفاً لِوُصلَتِهِ .
ويَشتَرطُ علَى الّذي يَجعَلُهُ إلَيهِ أن يَترُكَ المالَ على اصولِهِ ، ويُنفِقَ مِن ثَمرِهِ حَيثُ امِرَ بهِ وهُدِيَ لَهُ ، وألّا يَبيعَ مِن أولادِ « 1 » نَخيلِ هذهِ القُرى وَدِيَّةً حتّى تُشكِلَ أرضُها غِراساً . « 2 »
قال السَّيّد رضي اللَّه عنه : قوله عليه السلام في هذه الوصيّة : « ألّا يَبيعَ مِن نَخلِها وَدِيَّةً » الوَدِيَّةُ « الفَسِيلَةُ » وجمعها وَدِيٌّ ، وقوله عليه السلام : « حتّى تُشكِلَ أرضُها غِراساً » هو من أفصح الكلام ، والمراد به أنّ الأرض يكثر فيها غراس النّخل حتّى يراها النّاظر على غير تلك الصّفة الّتي عرفها بها ، فيشكل عليه أمرها ويحسبها غيرَها .
22306 الكامل للمبرّد : حَدَّثَنا أبو مُحلّمٍ محمّدُ بنُ هِشامٍ في إسنادٍ ذَكرَهُ ، آخِرُهُ أبو نَيزَرٍ
شرح
ونصيب دو فرزند فاطمه از دارايى على ، همانند نصيب ديگر فرزندان على است . وعلّت آنكه انجام اين وصيّت را به عهدهء دو فرزند فاطمه گذاشتم ، جلب خشنودى خدا وتقرّب به پيامبر خدا صلى الله عليه وآله وگراميداشت حرمت وبزرگداشت پيوندم با اوست .
وبر كسى كه اين مال را به أو مىسپارد شرط مىكند كه أصل مال را نگه دارد ودرآمد آن را در راههايى كه بدان فرمان داده شده وبه آن راهنمايى شده است ، به مصرف برساند ونهالهاى درختان خرما را كه از نخلستان اين آبادىها مىرويد نفروشد تا زمين نخلستان به گونهاى بارور گردد كه گويى زمينى ديگر است . « 1 »
22306 الكامل للمبرّد : أبو محلّم محمّد بن هشام برايم حديثي نقل كرد كه سلسله سند آن را ذكر نمود ودر آخرش ابونَيزَر قرار داشت وأو يكى از شاهزادگان عجم بود ، وبعداً برايم( 1 ) . سيد رضى رحمه الله گويد : اين جملهء حضرت در اين وصيت كه : « الّا يبيع من نخلها وَديّه ( نهال خرمايى از درختان اين آبادىها را نفروشد ) » ، كلمهء « وديّه » به معناى نهال خرماست وجمع آن « وَدِّى » مىباشد وجملهء « حتى تشكل ارضها غراساً » از شيواترين وفصيحترين جملات است ومقصود اين است كه در آن آبادي درختان خرما چنان برويد وزياد شود كه وقتي كسى آن را مىبيند ، با آنچه قبلًا ديده بود متفاوت باشد به طورى كه تشخيص آن براي أو مشكل شود وخيال كند اين زمين غير از آن زمينى است كه قبلًا ديده است .
هامش
( 1 ) . في بحار الأنوار : 103 / 184 « وأن لا يبيع من نخيل هذهالقرى » .
( 2 ) . نهج البلاغة : الكتاب 24 .