- وكانَ أبو نَيزَرٍ مِن أبناءِ بَعضِ مُلوكِ الأعاجِمِ - قالَ : وَصَحَّ عِندي بَعدُ أنّهُ مِن وُلِد النَّجاشيِّ - يعني أبا نَيزَرٍ - فرَغِبَ في الإسلامِ صَغيراً ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فأسلَمَ وكانَ مَعهُ في بُيوتِهِ ، فلَمّا تُوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله صارَ مَعَ فاطِمَةَ ووُلدِها عليهم السلام .
قالَ أبو نَيزَرٍ : جاءني عليُّ بنُ أبي طالبٍ أميرُ المؤمنينَ وأنا أقومُ بِالضَّيعَتَينِ عَينِ أبي نَيزَرٍ والبُغَيبِغةِ . . . ثُمّ أخَذَ المِعوَلَ وانحَدَرَ في العَينِ ، فجَعَلَ يَضرِبُ وأبطأ علَيهِ الماءُ ، فخَرَجَ وقَد تَفَضَّجَ جَبينُهُ عليه السلام عَرَقاً ، فانتَكَفَ العَرَقَ عَن جَبينِهِ ثُمّ أخَذَ المِعوَلَ وعادَ إلَى العَينِ ، فأقبَلَ يَضرِبُ فيها وجَعَلَ يُهَمهِمُ ، فآنثالَت كأنّها عُنُقُ جَزورٍ ، فخَرَجَ مُسرِعاً فقالَ :
اشهِدُ اللَّهَ أنّها صَدَقَةٌ ، علَيَّ بدَواةٍ وصَحيفَةٍ ، قالَ : فعَجَّلتُ بهِما إلَيهِ فكَتَبَ :
« بسمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ ، هذا ما تَصَدَّقَ بهِ عبدُ اللَّهِ عليٌّ أميرُ المؤمنينَ ، تَصَدَّقَ بِالضَّيعَتَينِ المَعروفَتَينِ بِعَينِ أبي نَيزَرٍ والبُغَيْبِغَةِ على فُقَراءِ أهلِ المَدينَةِ وابنِ السَّبيلِ ، لِيَقيَ اللَّهُ بِهِما وَجهَهُ حَرَّ النّارِ
شرح
معلوم شد كه از فرزندان نجاشي بوده است ودر خردسالى به اسلام متمايل شد ونزد رسول خدا صلى الله عليه وآله آمد ومسلمان شد ودر خانههاى آن حضرت با ايشان به سر برد وچون رسول خدا صلى الله عليه وآله در گذشت ، پيش فاطمه عليها السلام وفرزندان أو رفت .
ابونيزر مىگويد : من ادارهء دو مزرعه ، يكى عين ابىنيزر وديگرى بغيبغه را به عهده داشتم . علي بن أبي طالب عليه السلام أمير المؤمنين نزد من آمد و . . . سپس كلنگ را برداشت وداخل چاه رفت وشروع به كندن زمين كرد ، اما مدتي گذشت وبه آب نرسيد . حضرت در حالي كه از پيشانيش عرق مىچكيد بيرون آمد وعرق پيشانى خود را پاك كرد ودوباره كلنگ را برداشت وبه درون چاه رفت وشروع به كندن كرد وزمزمه مىكرد . ناگهان آب مانند گردن شتر بيرون زد وعلى به سرعت بالا آمد وفرمود :
خدا را گواه مىگيرم كه اين صدقه است . دوات وكاغذى برايم بياور . ابونيزر مىگويد : من به سرعت دوات وكاغذ حاضر كردم وعلي عليه السلام نوشت : « به نام خداوند بخشندهء مهربان . بدينوسيله بندهء خدا على اميرمؤمنان دو مزرعهء معروف به چشمهء ابىنيزر وبغيبغه را براي تهيدستان مدينه ودر راهماندگان صدقه قرار داد تا به واسطهء اين دو [ صدقه ] خداوند در روز قيامت چهرهء أو را از گرماى آتش نگه دارد ؛ نه فروختنى هستند ونه بخشيدنى تا اينكه