تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
الحديث : 21307 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لَو أنّ رجُلًا أنفَقَ ما في يَدَيهِ في سَبيلٍ مِن سَبيلِ اللَّهِ ما كانَ أحسَنَ ولا وُفِّقَ ، ألَيس يقولُ اللَّهُ تعالى : «
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
» يَعني المُقتَصِدينَ . « 1 » 21308 الإمامُ الرِّضا عليه السلام - لِلمأمونِ لَمّا أجبَرَهُ على قَبولِ ولايَةِ العَهدِ وقالَ لَهُ : إنّكَ تَتَلقّاني أبَداً بما أكرَهُهُ وقد أمِنتَ سَطوَتي ، فباللَّهِ اقسِمُ لَئن قَبِلتَ ولايَةَ العَهدِ وإلّا أجبَرتُكَ على ذلكَ ، فإن فَعَلتَ وإلّا ضَرَبتُ عُنُقَكَ - : قد نَهانيَ اللَّهُ عَزَّوجلَّ أن القِيَ بِيَدي إلَى التَّهلُكَةِ ، فإن كانَ الأمرُ على هذا فافعَلْ ما بَدا لكَ ، وأنا أقبَلُ ذلكَ على أنّي لا اوَلِّي أحَداً ولا أعزِلُ أحَداً . . . . « 2 » 21309 عنه عليه السلام - لِلرَّيّانِ بنِ الصَّلتِ وقد سَألَهُ عن قَبولِهِ ولايَةَ العَهدِ مَع إظهارِهِ الزُّهدَ في الدُّنيا - : قَد عَلِمَ اللَّهُ كَراهَتي لذلكَ ، فلَمّا خُيِّرتُ بَينَ قَبولِ ذلكَ وبَينَ القَتلِ ، اختَرتُ القَبولَ علَى القَتلِ . . . . « 3 »
شرح
حديث : 21307 امام صادق عليه السلام : اگر مردى دار وندار خود را در راهى از راه‌هاى خدا انفاق كند ، كار درست وبه جايى نكرده است . مگر نه اينكه خداوند متعال مىفرمايد : « خويشتن را با دستان خود به نابودى نكشانيد ونيكوكارى كنيد كه خدا نيكوكاران را دوست دارد » يعنى ميانه روان را . 21308 امام رضا عليه السلام - در پاسخ به مأمون كه حضرتش را به پذيرفتن ولايتعهدى مجبور كرد وبه ايشان‌گفت : تو همواره با من برخوردهايى مىكنى كه من خوش ندارم وخودت را از خشم من أيمن مىدانى . به خدا سوگند كه اگر ولايتعهدى را نپذيرى ، تو را به پذيرفتن آن مجبور مىكنم واگر باز هم نپذيرى ، گردنت را مىزنم - فرمود : خداوند عزّوجلّ مرا نهى فرموده است از اينكه با دست خود خويشتن را نابود كنم . حال كه چنين است هر كارى كه به نظرت مىرسد ، بكن ومن ولايتعهدى را مىپذيرم ، به شرط اينكه هيچ كس را عزل ونصب نكنم . . . . 21309 امام رضا عليه السلام - در پاسخ به ريّان فرزند صلت كه پرسيد : چرا با وجود آنكه اظهار بىرغبتى به دنيا مىكنى ولايتعهدى را پذيرفتى ؟ - فرمود : خدا مىداند كه من اين كار را ناخوش داشتم ، اماوقتى ميان پذيرفتن ولايتعهدى وكشته شدن مخيّر شدم ، پذيرفتن آن را بر كشته شدن ترجيح دادم . . . .
هامش
( 1 ) . الكافي : 4 / 53 / 7 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 49 / 130 / 3 . ( 3 ) . عيون أخبار الرِّضا : 2 / 139 / 2 .