تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
21310 عنه عليه السلام - عِندَما قَبِلَ الولايَةَ - : اللّهُمّ إنّكَ قَد نَهَيتَني عَن الإلقاءِ بِيَدي إلَى التَّهلُكَةِ ، وقد اكرِهتُ واضطُرِرتُ ، كما أشرَفتُ مِن قِبَلِ عبدِاللَّهِ المأمونِ علَى القَتلِ مِنّي مَتى لَم أقبَلْ ولايَةَ عَهدِهِ ، وقد اكرِهتُ واضطُرِرتُ كما اضطُرَّ يُوسفُ ودانيالُ عليهما السلام إذ قَبِلَ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما الولايَةَ مِن طاغِيَةِ زمانِهِ . « 1 » 21311 الدرّ المنثور عن أسلَم أبي عِمرانَ : كُنّا بِالقُسطَنطينيّةِ وعلى أهلِ مِصرَ عُقبَةُ بنُ عامرٍ وعلى أهلِ الشّامِ فضالَةُ ابنُ عُبيدٍ ، فخَرَجَ صَفٌّ عَظيمٌ مِن الرُّومِ فصَفَفنا لَهُم فحَمَلَ رجُلٌ مِن المُسلمينَ على صَفِّ الرُّومِ حتّى دَخَلَ فيهِم ، فصاحَ النّاسُ وقالوا : سُبحانَ اللَّهِ ، يُلقِي بِيَدَيهِ إلَى التَّهلُكَةِ ! فقامَ أبو أيُّوبَ صاحِبُ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فقالَ : يا أيُّها النّاسُ ، إنّكُم تَتَأوّلُونَ هذهِ الآيَةَ هذا التَّأويلَ ، وإنّما نَزَلَت هذهِ الآيَةُ فِينا مَعشَرَ الأنصارِ ؛ إنّا لَمّا أعَزَّ اللَّهُ دِينَهُ وكَثُرَ ناصِروهُ قالَ بَعضُنا لبَعضٍ سِرّاً دُونَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنّ أموالَنا قَد ضاعَت
شرح
21310 امام رضا عليه السلام - هنگامىكه ولايتعهدى را پذيرفت - گفت : بار خدايا ! تو مرا از اينكه با دست خود خويشتن را به نابودى اندازم نهى فرمودى ، ولى مجبور وناچار شدم ، چه اينكه اگر ولايتعهدى أو را نمىپذيرفتم از جانب عبداللَّه مأمون در آستانهء كشته شدن قرار مىگرفتم . من نيز همانند يوسف ودانيال عليهما السلام مجبور وناچار شدم ؛ زيرا هريك از آن دو نيز [ از روى اجبار ] از جانب طاغوت زمان خود عهده‌دار ولايت شدند . 21311 الدرّ المنثور - به نقل از اسلم أبو عمران - : ما در قسطنطنيه بوديم وفرمانده سپاه مصر ، عقبة بن عامر بود وسردار لشكر شام فضالة بن عبيد . صف بزرگى از سپاه روم بيرون آمد وما در برابر آنان صف آرايى كرديم . در اين هنگام يكى از سربازان مسلمان بر سپاه روم تاخت وخود را به دل آنان زد . مسلمانان فرياد زدند وگفتند : سبحان اللَّه ، به دست خود خويشتن را به نابودى مىدهد ! أبو ايّوب ، صحابي رسول خدا صلى الله عليه وآله ، برخاست وگفت : اى مردم ! شما اين آية را چنين تأويل مىكنيد ، در حالي كه اين آية دربارهء ما جماعت أنصار نازل شد ؛ زيرا هنگامى كه خداوند دين خود را قدرت بخشيد وياورانش زياد شدند ، عدّه‌اى از ما پنهان از رسول خدا صلى الله عليه وآله به عدّه‌اى ديگر گفتند : أموال ودارايىهاى ما
هامش
( 1 ) . عيون أخبار الرِّضا : 1 / 19 / 1 .