ناطِقٍ ، وأمرٍ قائمٍ ، لايَهلِكُ عَنهُ إلّا هالِكٌ . « 1 »
21294 عنه عليه السلام : لَقد حَمَلتُكُم علَى الطَّريقِ الواضِحِ الّتي لايَهِلكُ علَيها إلّاهالِكٌ . « 2 »
21295 عنه عليه السلام - في ذِكرِ المَلاحِمِ - : ولا تَقتَحِموا ما استَقبَلتُم مِن فَورِ نارِ الفِتنَةِ ، وأمِيطُوا عَن سَنَنِها ، وخَلُّوا قَصدَ السَّبيلِ لَها ، فَقد - لَعَمري - يَهلِكُ فيلَهَبِها المُؤمنُ ، ويَسلَمُ فيها غَيرُ المُسلمِ . « 3 »
21296 عنه عليه السلام - في وصيَّتِهِ لابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام - :
واعلَمْ يا بُنَيَّ . . . أنّكَ طَريدُ المَوتِ الّذي لايَنجو مِنهُ هارِبُهُ . . . فكُنْ مِنهُ على حَذَرِ أن يُدرِكَكَ وأنتَ على حالٍ سَيِّئَةٍ ، قَد كُنتَ تُحَدِّثُ نَفسَكَ مِنها بِالتَّوبَةِ ، فيَحُولَ بَينَكَ وبَينَ ذلكَ ، فإذا أنتَ قَد أهلَكتَ نَفسَكَ . « 4 »
21297 الإمامُ الحسَنُ عليه السلام : هَلاكُ النّاسِ في ثَلاثٍ :
الكِبرُ والحِرصُ والحَسَدُ ؛ فالكِبرُ هَلاكُ الدِّينِ وبهِ لُعِنَ إبليسُ ، والحِرصُ عَدُوُّ النَّفسِ وبهِ اخرِجَ آدَمُ مِن الجَنَّةِ ، والحَسَدُ رائدُ السُّوءِ ومِنهُ قَتَلَ قابِيلُ هابِيلَ . « 5 »
شرح
[ ذاتاً ] هلاك شدني است .
21294 امام علي عليه السلام : من شما را به راه روشنى كشاندم كه در آن به هلاكت نيفتد ، مگر كسى كه [ طبعاً ] هلاك شدني است .
21295 امام علي عليه السلام - در بيان پيشامدهاى آينده - فرمود : خود را بىباكانه در ميان شعلههاى فروزان آتشفتنهاى كه با آن رو به رو مىشويد ، ميندازيد واز سر راهِ آن كنار رويد وميان راه را برايش باز بگذاريد ؛ زيرا به جان خودم سوگند كه در زبانهء آتشِ آن فتنه ، مؤمن نابود مىشود ونامسلمان در آن به سلامت مىماند .
21296 امام علي عليه السلام - در سفارش به فرزند بزرگوار خود حسن عليه السلام - فرمود : بدان اى فرزندم كه . . . تو تحت تعقيب مرگى هستى كه هيچ گريزندهاى را از چنگ آن رهايى نيست . . . پس ، مواظب باش مرگ در حالي به سراغت نيايد كه در حال وهواي گناه باشى وبه خود وعدهء توبه از آن مىدهى ، اما مرگ ميان تو واين وعدهات فاصله اندازد وآنگاه دريابى كه خودت را به نابودى افكندهاى .
21297 امام حسن عليه السلام : نابودى مردم در سه چيز است : تكبّر وحرص وحسادت ؛ زيرا تكبّر ، باعثنابودى دين است وإبليس به سبب همين خصلت لعنت شد ، آزمندى دشمن جان استوبه واسطهء همين خوىْ آدم از بهشت رانده شد ، وحسادت ، راهنماى به سوى بدى ونابكارى است وبر اثر همين حسادت بود كه قابيل ، هابيل را كشت .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 169 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 119 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 187 .
( 4 ) . نهج البلاغة : الكتاب 31 .
( 5 ) . بحار الأنوار : 78 / 111 / 6 .