تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
ذلك ؛ فإنّما هناك منطقان : منطق يقول : إنّ الحقّ تجب رعايته كيفما كان وفي رعايته منافع المجتمع ، ومنطق يقول : إنّ منافع الامّة تجب رعايتها بأيّ وسيلة اتّفقت وإن دحضت الحقّ . وأوّل المنطقين منطق الدين ، وثانيهما منطق جميع السنن الاجتماعيّة الهمجيّة أو المتمدّنة من السنن الاستبداديّة والديموقراطيّة والشيوعيّة وغيرها . وقد عرفت مع ذلك أنّ الإسلام في عزيمته في ذلك لا يقتصر علَى العهد المصطلح ، بل يُعمّم حكمه إلى كلّ ما بني عليه بناء ويوصي برعايته ، ولهذا البحث أذيال ستعثر عليها في مستقبل الكلام إن شاء اللَّه تعالى . « 1 » الحديث : 22245 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أقرَبُكُم غَداً مِنّي في المَوقِفِ أصدَقُكُم لِلحَديثِ ، وأدَّاكُم لِلأمانَةِ ، وأوفاكُم بِالعَهدِ ، وأحسَنُكُم خُلقاً ، وأقرَبُكُم مِن النّاسِ . « 2 »
شرح
مىكنند ودر غير اين صورت با كمترين بهانه‌اى آن را مىشكنند . بايد هم دين چنين روشى داشته باشد وآنان چنان روشى ؛ زيرا در اين جا دو منطق وجود دارد : يك منطق مىگويد : هر طور شده بايد حق را رعايت كرد ومراعاة آن منافع جامعه را حفظ مىكند ومنطق ديگرى مىگويد : به هر وسيله‌اى كه شده بايد مصالح ومنافع ملّت را حفظ كرد ولو با زير پا گذاشتن حق . منطق اوّل منطق دين است ومنطق دوم منطق كليهء مرام‌هاى اجتماعي ، نيمه وحشى يا متمدّن ، از مرامهاى استبدادي گرفته تا دموكراتيك يا كمونيستى وجز اينها . با اين حال ، همچنان كه مىدانيد اسلام در تصميم خود در اين زمينه ، به عهد وپيمان اصطلاحى بسنده نكرده است ، بلكه حكم اسلام شامل هر چيزى است كه مبنا وزيربناى يك عمل وكار باشد وبه رعايت همهء اينها سفارش كرده است . اين بحث دنباله‌هايى دارد كه به خواست خدا ، در گفتارهاى آينده از آن آگاه خواهيد شد . حديث : 22245 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : نزديكترين شما به من در موقف فرداى قيامت ، راستگوترين شما وامانتدار ترينتان وپايبندترين شما به عهد وپيمان وخوشخوترين شما ونزديكترين شما به مردم است .
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 5 / 158 - 161 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 75 / 94 / 12 .