عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ
» « 1 » ، وقال تعالى : «
فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ
» « 2 » ، وقال تعالى : «
وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ
» . « 3 » وجملة الأمر : أنّ الإسلام يرى حرمة العهد ووجوب الوفاء به علَى الإطلاق ، سواء انتفع به العاهد أو تضرّر بعد ما أوثق الميثاق ؛ فإنّ رعاية جانب العدل الاجتماعيّ ألزم وأوجب من رعاية أيّ نفع خاصّ أو شخصيّ ، إلّاأن ينقض أحد المتعاهدَين عهده فللمتعاهد الآخر نقضه بمثل ما نقضه والاعتداء عليه بمثل ما اعتدى عليه ؛ فإنّ في ذلك خروجاً عن رقّيّة الاستخدام والاستعلاء المذمومة التي ما نهض ناهض الدين إلّالإماطتها .
ولَعَمري إنّ ذلك أحد التعاليم العالية
شرح
پيمانى را نمىكنند وايشان همان تجاوزكارانند . پس اگر توبه كنند ونماز برپا دارند وزكات دهند ، در اين صورت برادران ديني شما مىباشند وما آيات [ خود ] را براي گروهى كه مىدانند به تفصيل بيان مىكنيم . واگر سوگندهاى خود را پس از پيمانِ خويش شكستند وشما را در دينتان طعن زدند ، پس با پيشوايان كفر بجنگيد ؛ چرا كه آنان را هيچ پيمانى نيست ، باشد كه [ از پيمانشكنى ] باز أيستند » . در جايى ديگر مىفرمايد : « پس هر كس بر ضدّ شما تجاوز كرد شما هم به همان اندازهاى كه أو تجاوز كرده است بر أو تجاوز بريد واز خدا بپرهيزيد » . نيز مىفرمايد : « والبتة نبايد كينهتوزى گروهى كه شما را از مسجدالحرام باز داشتند ، شما را به تعدّى وادارد ، ودر نيكوكارى وپرهيزگارى با يكديگر همكارى كنيد ودر گناه وتعدّى دستيار هم نشويد واز خدا پروا كنيد » .
خلاصهء سخن آنكه اسلام ، بعد از آنكه عهد وپيمانى بسته شد ، رعايت حرمت آن ووجوب پايبندى بدان را مطلقاً لازم مىداند ، خواه آن كسى كه پيمان بسته است از پيمان متضرّر شود يا بهرهمند گردد ؛ زيرا رعايت جانب عدالت اجتماعي لازمتر وواجبتر از رعايت هرگونه منافع خصوصي يا شخصي است مگر اينكه يكى از طرفين معاهده عهد خود را بشكند كه در اين صورت طرف ديگر نيز مىتواند ، از باب مقابله به مثل ودر پاسخ به تعدّى وتجاوز أو ، پيمان را ناديده بگيرد ؛ چون اين كار باعث مىشود كه انسان از بند
هامش
( 1 ) . التوبة : 7 - 12 .
( 2 ) . البقرة : 194 .
( 3 ) . المائدة : 2 .