وحده ليست بممتنعة على أيّ حال .
وقوله :
« فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ »
الفاء الأولى للتفريع على سعة الأرض ؛ أي إذا كان كذلك فاعبدوني وحدي ، والفاء الثانية فاء الجزاء للشرط المحذوف المدلول عليه بالكلام . والظاهر أنّ تقديم « إيّايَ » لإفادة الحصر ، فيكون قصر قلب ، والمعنى لا تعبدوا غيري بل اعبدوني ، وقوله : « فاعبُدونِ » قائم مقام الجزاء .
ومحصّل المعنى : أنّ أرضي واسعة إن امتنع عليكم عبادتي في ناحية منها ، تسعكم لعبادتي أخرى منها فإذا كان كذلك فاعبدوني وحدي ولا تعبدوا غيري ، فإن لم يمكنكم عبادتي في قطعة منها فهاجروا إلى غيرها واعبدوني وحدي فيها . « 1 »
3934 . النَّهيُ عَنِ التَّعرُّبِ بَعدَ الهِجرَةِ
21101 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - في وصيَّتِهِ لعليٍّ عليه السلام - : لا تَعَرُّبَ بَعدَ الهِجرَةِ . « 2 »
شرح
خداوند پهناور وفراخ است ، پس تنها مرا بپرستيد . « فأي » دوم [ فاعبدون ] فأي جزاست براي شرط محذوف كه كلام بر آن دلالت دارد .
چنين پيداست كه مقدّم داشتن « فايّاى » براي افادهء حصر است وبنابراين ، به اصطلاح قصر قلب مىباشد ومعناى جمله اين است كه : غير مرا نپرستيد ، بلكه مرا عبادت كنيد . جملهء « فاعبدون » به جاى جزا نشسته است .
خلاصه اينكه معناى آية اين است :
زمين من فراخ وپهناور است واگر پرستش من در منطقه ونقطهاى از آن برايتان غير ممكن شد ، مناطق ديگرى وجود دارد كه در آنها مىتوانيد مرا عبادت كنيد . حال كه چنين است ، پس تنها مرا بپرستيد وجز مرا پرستش نكنيد . پس اگر در بخشي از آن امكان عبادت وپرستش من براي شما نبود به بخشهاى ديگر آن كوچ ومهاجرت كنيد ودر آن جاها فقط مرا بپرستيد .
3934 . نهى از تعرّب بعد از هجرت
21101 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله - در سفارش به علي عليه السلام - فرمود : بعد از هجرت ، تعرّب [ جايز ] نيست .هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 16 / 144 .
( 2 ) . وسائل الشيعة : 11 / 75 / 1 .