تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
الهِجرَةِ للرُّجوعِ عَنِ الدِّينِ وتَركِ المُوازَرَةِ للأنبياءِ والحُجَجِ عليهم السلام ، وما في ذلِكَ مِن الفَسادِ وإبطالِ حَقِّ كُلِّ ذي حَقٍّ لِعِلَّةِ سُكنَى البَدوِ ؛ ولذلكَ لَو عَرَفَ الرّجُلُ الدِّينَ كامِلًا لَم يَجُزْ لَهُ مُساكَنَةُ أهلِ الجَهلِ ، والخَوفِ علَيهِ ؛ لأنّهُ لا يُؤمَنُ أن يَقَعَ مِنهُ تَركُ العِلمِ ، والدُّخولُ مَع أهلِ الجَهلِ والتَّمادِي في ذلكَ . « 1 »

3935 . مَعنَى التَّعرُّبِ بَعدَ الهِجرَةِ

21109 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - في الخُطبَةِ القاصِعَةِ - : واعلَموا أنَّكُم صِرتُم بَعدَ الهِجرَةِ أعراباً ، وبَعدَ المُوالاةِ أحزاباً ، ما تَتَعلَّقُون مِن الإسلامِ إلّاباسمِهِ ، ولا تَعرِفُونَ مِن الإيمانِ إلّارَسمَهُ ، تَقولونَ : النّارَ ولا العارَ ! كأ نَّكُم تُريدونَ أن تُكفِئوا الإسلامَ على وَجهِهِ انتِهاكاً لِحَريمِهِ ، ونَقضاً لمِيثاقِهِ . . . . « 2 »
شرح
هجرت را حرام فرمود ؛ چون باعث برگشتن از دين ودست شستن از يارى پيامبران وحجّتها [ ى خدا ] عليهم السلام ونيز تباهى واز بين بردن حقّ هر صاحب حقّى مىشود ، چون با باديه نشينان همنشين مىشود وهمچنين اگر كسى دين را كاملًا شناخت ، براي أو جايز نيست در ميان مردمان نادان وبىخبر [ از دين ومعارف آن ] سكونت كند ؛ چون بيم آن مىرود كه دست از علم بردارد وبا نادانان در آيد ودر جهل غوطه‌ور شود .

3935 . معناى تعرّب بعد از هجرت « 1 »

21109 امام علي عليه السلام - در خطبهء قاصعه - فرمود : بدانيد كه شما پس از هجرت ، باديه نشين شده‌ايد وپس از دوستى وهمبستگى ، گروه گروه گشته‌ايد واز اسلام تنها به نام آن چسبيده‌ايد واز ايمان فقط ظاهرش را مىشناسيد . مىگوييد : [ رفتن به ] آتش آرى ، اما [ پذيرفتن ] ننگ نَه ! گويى مىخواهيد( 1 ) . تعرّب بعد از هجرت در صدر اسلام نسبت به كساني بوده است كه از مكّه وديگر آبادىهاى كفرنشين به مدينه ومركز اسلام هجرت كرده بودند . برگشتن آنها يا مسلمانان ديگر به بلاد كفر را تعرّب بعد از هجرت مىگفتند ، كه يكى از گناهان كبيره وبه منزلهء ارتداد بود . ولى در ساير اعصار ائمّه عليهم السلام ودر دوران غيبت ، تعرّب اين است كه مسلمانى در سرزمين كفر بوده ودر آنجا از اظهار اسلام وآموختن احكام ممنوع ومعذور باشد ؛ أقامت أو در چنين سرزمينى از گناهان كبيره است . برخى علما تعرّب را تعميم داده وحتى شامل كسى دانسته‌اند كه مشغول تحصيل علمي شود وسپس آن را ترك كند ( نقل به از پاورقى أصول كافى : ج 3 ) - م .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة : 11 / 75 / 2 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 .