تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
إلّا اللَّهُ وَحدَهُ لاشَريكَ لَهُ ، وأنّ محمّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، ونَعوذُ باللَّهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا ومِن سَيّئاتِ أعمالِنا ، مَن يَهدِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ لَهُ . أيُّها النّاسُ إنّهُ كائنٌ في هذهِ الامّةِ ثَلاثونَ كَذّاباً ، أوّلُ مَن يَكونُ مِنهُم صاحِبُ صَنعاءَ وصاحِبُ اليَمامَةِ . « 1 » يا أيُّها النّاسُ إنّهُ مَن لَقِيَ اللَّهَ عَزَّوجلَّ يَشهَدُ أن لا إلهَ إلّااللَّهُ مُخلِصاً لَم يَخلِطْ مَعَها غَيرَها دَخَلَ الجَنّةَ . فقامَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السلام فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، بأبي أنتَ وامّي ، كَيفَ يَقولُها مُخلِصاً لا يَخلِطُ مَعَها غَيرَها ؟ فَسِّرْ لَنا هذا حتّى نَعرِفَهُ ، فقالَ : نَعَم ، حِرصاً علَى الدُّنيا وجَمعاً لَها مِن غَيرِ حِلِّها ، ورِضىً بِها ، وأقوامٌ يَقولونَ أقاوِيلَ الأخيارِ ويَعمَلونَ عَملَ الجَبابِرَةِ ( والفُجّارِ ) ، فمَن لَقِيَ اللَّهَ عَزَّوجلَّ ولَيسَ فيهِ شيءٌ مِن هذهِ الخِصالِ وهُو يَقولُ : لا إلهَ إلّااللَّهُ فلَهُ الجَنّةُ ، فإنْ أخَذَ الدُّنيا وتَرَكَ الآخِرَةَ فلَهُ النّارُ . « 2 »
شرح
داريم وبه أو توكّل مىكنيم وگواهى مىدهيم كه معبودى جز خدا نيست ، يگانه است وبىشريك . وگواهى مىدهيم كه محمّد بنده وفرستادهء اوست واز بدىهاى نفْس‌هايمان وزشتىهاى اعمالمان به خدا پناه مىبريم . هر كه را خدا هدايت كند كسى نتواند گمراهش سازد وهر كه را أو گمراه كند هيچ كس نتواند هدايتش نمايد . اى مردم ! در ميان اين امّت سى دروغگو پديد خواهند آمد ، نخستين آنها آن مرد صنعايى وآن مرد يمامى « 1 » است . اى مردم ! هر كس با گواهىاى خالص وبىآميغ به يگانگى خداوند عزّوجلّ أو را ديدار كند ، به بهشت رود . علي بن أبي طالب عليه السلام برخاست وعرض كرد : اى رسول خدا ! پدر ومادرم فدايت باد ، چگونه آن را خالص وناميخته با چيزى ديگر بگويد ؟ برايمان توضيح فرما تا بدانيم . رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : آرى ، حرص به دنيا وجمع كردن آن از غير حلال ودل خوش كردن به دنيا . مردمانى هستند كه سخنان نيكان را مىگويند ولى مانند جبّاران ( گنهكاران ) عمل مىكنند . پس ، هر كه خداوند عزّوجلّ را ديدار كند وچيزى از اين خصلت‌ها در أو نباشد وگواهى دهد كه هيچ خدايى جز اللَّه نيست ، بهشتى باشد ، اما اگر دنيا را بچسبد وآخرت را واگذارد دوزخى باشد .( 1 ) . مقصود از مرد صنعايى اسود بن كعب عنسى است كه ادّعاىنبوّت كرد ومنظور از مرد يمامى مسيلمهء كذّاب است كه به دست وحشى ، غلام جبير بن مطعم وقاتل حمزه عليه السلام ، كشته شد ( نقل از پاورقى ثواب الأعمال ) .
هامش
( 1 ) . المراد بصاحب صنعاء الأسود بن كعب العنسيّ الذي يدّعيالنبوّة ، وبصاحب اليمامة مسيلمة الكذّاب الذي قتله وحشيّ مولى جُبير بن مطعم قاتل حمزة . ( كما في هامش المصدر ) . ( 2 ) . ثواب الأعمال : 330 / 1 .