وَهَبَ اللَّهُ لَه مالًا فلَم يَتَصَدَّقْ مِنهُ بشيءٍ . « 1 » كلام في الزكاة وسائر الصَّدقة :
قال العلّامة الطباطبائي : « الأبحاث الاجتماعيّة والاقتصاديّة وسائر الأبحاث المرتبطة بها جعلت اليوم حاجة المجتمع - من حيث إنّه مجتمع - إلى مال يختصّ به ويُصرف لرفع حوائجه العامّة ، في صفّ البديهيّات التي لا يشكّ فيها شاكّ ولا يداخلها ريب ، فكثير من المسائل الاجتماعيّة والاقتصاديّة - ومنها هذه المسألة - كانت في الأعصار السالفة ممّا يغفل عنها عامّة الناس ولا يشعرون بها إلّا شعوراً فطريّاً إجماليّاً ، وهي اليوم من الأبجديّات التي يعرفها العامّة والخاصّة .
غير أنّ الإسلام - بحسب ما بيّن من نفسيّة الاجتماع وهويّته ، وشرّع من الأحكام الماليّة الراجعة إليها ، والأنظمة والقوانين التي رتّبها في أطرافها ومتونها - له اليد العليا في ذلك .
فقد بيّن القرآن الكريم أنّ الاجتماع
شرح
كه خداوند مالي به أو ببخشد وأو از آن مال صدقهاى ندهد .
گفتارى دربارهء زكات وديگر صدقات
علّامه طباطبايى مىفرمايد : « امروزه تحقيقات اجتماعي واقتصادى وديگر پژوهشهاى مربوط به اين موضوع ، نياز جامعه به بودجه ومالي را كه اختصاص به آن داشته باشد ودر راه رفع نيازهاى عمومى مصرف شود ، به عنوان يك امر بديهي ترديدناپذير تلقى مىكند ؛ چه ، بسيارى از مسائل اجتماعي واقتصادى ، از جمله همين مسأله ( يعنى نياز جامعه به يك بودجهء عمومى ومختص هزينههاى اجتماعي ) در اعصار گذشته مورد غفلت عامّهء مردم بوده وتنها دريافت واحساسي كه از اين مسائل داشتند صرفاً يك دريافت فطرى اجمالي بود . اما امروزه از مسائل الفبايى وپيش پا افتادهاى است كه عام وخاص با آنها آشنايند .
اما اسلام ، برحسب ديدگاهى كه نسبت به ماهيت وهويت جامعه دارد وقوانين مالىاى كه در ارتباط با جامعه وضع كرده وسازمانها ومقرراتى كه در حاشية ومتن آنها تشكيل وترتيب داده است ، دربارهء اين مسائل ، گوى سبقت را ربوده است .
قرآن كريم بيان مىدارد كه تجمّع از تك
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 96 / 133 / 67 .