تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
أضاءَ لَهُما الأرضُ ، أحَدُهُما على حِمارٍ ، والآخَرُ على جَمَلٍ ، فمَن راكِبُ الحِمارِ ومَن راكِبُ الجَمَلِ ؟ قالَ رأسُ الجالُوتِ : لا أعرِفُهُما ، فخَبِّرْني بِهما ! قالَ عليه السلام : أمّا راكِبُ الحِمارِ فعيسى ، وأ مّا راكِبُ الجَمَلِ فمحمّدٌ صلى الله عليه وآله ، أتُنكِرُ هذا مِن التَّوراةِ ؟ قالَ : لا ما انكِرُهُ . ثُمّ قال‌َالرِّضا عليه السلام : هَل‌تَعرِفُ حَيقوقَ النَّبيَّ عليه السلام ؟ قالَ : نَعَم ، إنّي بهِ لَعارِفٌ ! قالَ : فإنّهُ قالَ - وكِتابُكُم يَنطِقُ بهِ - : جاءَ اللَّهُ تعالى بالبَيانِ مِن جَبَلِ فارانَ ، وامتَلأتِ السَّماواتُ مِن تَسبيحِ أحمَدَ وامّتِهِ ، يَحمِلُ خَيلَهُ في البَحرِ كما يَحمِلُ في البَرِّ ، يأتِينا بكِتابٍ جَديدٍ بَعدَ خَرابِ بَيتِ المَقدِسِ - يَعني بالكتابِ : القرآنَ - أتَعرِفُ هذا وتُؤمِنُ بهِ ؟ قالَ رأسُ الجالُوتِ : قَد قالَ ذلكَ حَيقوقُ النَّبيُّ عليه السلام ولا نُنكِرُ قولَهُ .
شرح
الاغى بود وديگرى سوار بر اشترى . آن الاغ سوار كيست وآن اشتر سوار چه كسى ؟ رأس الجالوت گفت : نمىدانم . شما مرا از آن دو آگاه كن ! حضرت فرمود : آن الاغ سوار ، عيسى است وآن اشتر سوار محمّد صلى الله عليه وآله است . آيا منكر چنين چيزى در توارت هستى ؟ گفت : نه ، انكارش نمىكنم . حضرت رضا عليه السلام سپس فرمود : آيا حيقوق نبي را مىشناسى ؟ گفت : آرى ، كاملًا مىشناسمش ! فرمود : أو گفته - وكتاب شما نيز گوياى آن است - كه خداى متعال از كوه فاران بيان را آورد وآسمان‌ها از ذِكر تسبيح احمد وامّت أو پُر شد . أو سواران خود را در دريا به حركت در مىآورد همچنان كه در خشكى نيز . بعد از ويراني بيت المقدس كتاب جديدى - مقصودش قرآن است - مىآورد . آيا اين را مىپذيرى وبه آن ايمان دارى ؟ رأس الجالوت گفت : البتة اين را حيقوق نبي گفته است وما گفتهء أو را انكار نمىكنيم .