تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
فقالَ الرِّضا عليه السلام : أفلَيسَ قَد صَحَّ هذا عِندَكُم ؟ قالَ : نَعَم . ولكنّي احِبُّ أن تُصَحِّحَهُ لي مِن التَّوراةِ . فقالَ لَهُ الرِّضا عليه السلام : هَل تُنكِرُ أنّ التَّوراةَ تَقولُ لَكُم : جاءَ النُّورُ مِن قِبَلِ طُورِ سَيناءَ ، وأضاءَ لِلنّاسِ مِن جَبَلِ ساعِيرَ ، واستَعلَنَ علَينا مِن جَبَلِ فارانَ ؟ قالَ رأسُ الجالُوتِ : أعرِفُ هذهِ الكَلِماتِ وما أعرِفُ تَفسيرَها . قالَ الرِّضا عليه السلام : أنا اخبِرُكَ بهِ ، أمّا قَولُهُ : جاءَ النُّور مِن قِبَلِ طُورِ سَيناءَ : فذلكَ وَحيُ اللَّهِ تباركَ وتعالى الّذي أنزَلَهُ على موسى على جَبَلِ طُورِ سَيناءَ ، وأ مّا قولُهُ : وأضاءَ للنّاسِ في جَبَلِ ساعِيرَ : فهُو الجَبَلُ الّذي أوحَى اللَّهُ عَزَّوجلَّ إلى عيسَى بنِ مَريمَ عليه السلام وهُو علَيهِ ، وأ مّا قولُهُ : واستَعلَنَ علَينا مِن جَبَلِ فارانَ : فذاكَ جَبَلٌ مِن جِبالِ مَكّةَ ، وبَينَهُ وبَينَها يَومانِ أو يَومٌ . قالَ شَعيا النَّبيُّ - فيما تَقولُ أنتَ وأصحابُكَ في التَّوراةِ - : رَأيتُ راكِبَينِ
شرح
حضرت رضا عليه السلام فرمود : آيا نه اينكه چنين مطلبي در ميان شما حقيقت دارد ؟ گفت : چرا ، اما دوست دارم آن را از تورات براي من بيان كنى . حضرت رضا عليه السلام فرمود : آيا انكار مىكنى كه تورات به شما مىگويد : نور از جانب طور سينا آمد واز كوه ساعير براي مردم پرتو افكند واز كوه فاران براي ما آشكار شد ؟ رأس الجالوت گفت : اين جملات را مىدانم ، اما تفسير آنها را نمىدانم . حضرت رضا عليه السلام فرمود : من به تو مىگويم . اما اينكه مىگويد : نور از جانب طور سينا آمد ، مقصود از آن نور ، وحى خداى تبارك وتعالى است كه خداوند در كوه طور سينا بر موسى نازل فرمود واينكه مىگويد : ودر كوه ساعير براي مردم پرتو افكند ، مقصود همان كوهى است كه وقتي عيسى بن مريم عليه السلام روى آن بود خداوند عزّوجلّ به أو وحى فرستاد واينكه مىگويد : واز كوه فاران براي ما آشكار شد ، مقصود كوهى است از كوه‌هاى مكّه كه ميان آن كوه ومكّه يكى دو روز راه است . به گفتهء خود تو ويارانت ، شعياى نبي در تورات گفته است : دو سواره ديدم كه زمين براي آنها درخشيد : يكى سوار بر
ميزان الحكمة — صفحة 36 | محمد الريشهري