تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
20654 عنه صلى الله عليه وآله : ارفَعوا أصواتَكُم بالصَّلاةِ علَيَّ ؛ فإنّها تَذهَبُ بالنِّفاقِ . « 1 » كلام حول النِّفاق في صدر الإسلام : قال العلّامة الطباطبائي : « يهتمّ القرآن بأمر المنافقين اهتماماً بالغاً ، ويكرّ عليهم كرّة عنيفة بذكر مساوي أخلاقهم وأكاذيبهم وخدائعهم ودسائسهم والفتن التي أقاموها علَى النبيّ صلى الله عليه وآله وعلَى المسلمين ، وقد تكرّر ذكرهم في السور القرآنيّة كسورة البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنفال والتوبة والعنكبوت والأحزاب والفتح والحديد والحشر والمنافقون والتحريم . وقد أوعدهم اللَّه في كلامه أشدّ الوعيد ؛ ففي الدنيا بالطبع على قلوبهم ، وجعل الغشاوة على سمعهم وعلى أبصارهم ، وإذهاب نورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون ، وفي الآخرة بجعلهم في الدرك الأسفل من النار . وليس ذلك إلّالشدّة المصائب التي
شرح
20654 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : با صداى بلند بر من صلوات بفرستيد كه آن نفاق را از بين مىبرد . گفتارى پيرامون نفاق در صدر اسلام علّامه طباطبايى مىفرمايد : « قرآن كريم به موضوع منافقان اهتمام بليغى نشان داده وبا ياد كردن از رذايل اخلاقى آنها ودروغپردازىها ونيرنگ‌ها ودسيسه‌هايشان وفتنه‌ها وتوطئه‌هايى كه بر ضد پيامبر صلى الله عليه وآله ومسلمانان به راه انداختند به شدّت بر آنان مىتازد . در سوره‌هاى قرآن ، همانند سورهء بقره وآل عمران ونساء ومائده وانفال وتوبه وعنكبوت واحزاب وفتح وحديد وحشر ومنافقون وتحريم ، بارها از منافقان سخن به ميان آورده است . خداوند در كلام خود سخت‌ترين تهديدها را به آنان كرده است ، مانند مهر زدن بر دل‌هايشان ، كشيدن پرده بر گوشها وديدگانشان ، از بين بردن نور آنها ورها كردنشان در تاريكىهايى كه هيچ چيز وهيچ راهى را نمىبينند ؛ اينها وعده‌هايى است كه در همين جهان به آنها داده است واما وعده‌اى
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 493 / 13 .