تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
وكذا ! « 1 » 20520 الدرّ المنثور عن ابنِ عبّاسٍ - أيضاً - : تَندَمُ على ما فاتَ وتَلومُ علَيهِ . « 2 » التّفسير : في قوله :
« وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ »
إقسام ثانٍ على ما يقتضيه السّياق ومشاكلة اللفظ ، فلا يُعبأ بما قيل : إنّه نفي الإقسام وليس بقسم ، والمراد اقسم بيوم القيامة ولا اقسم بالنفس اللوّامة . والمراد بالنفس اللوّامة نفس المؤمن التي تلومه في الدنيا علَى المعصية والتثاقل في الطاعة ، وتنفعه يوم القيامة . وقيل : المراد به النفس الإنسانيّة أعمّ من المؤمنة الصالحة والكافرة الفاجرة ، فإنّها تلوم الإنسان يوم القيامة ؛ أمّا الكافرة فإنّها تلومه على كفره وفجوره ، وأمّا المؤمنة فإنّها تلومه على قلّة الطاعة وعدم الاستكثار من الخير . وقيل : المراد نفس الكافر الذي تلومه يوم القيامة على ما قدّمت من كفر
شرح
مىگويد : كاش چنين وچنان مىكردم . 20520 الدرّ المنثور : ابن عباس - در همين باره - مىگويد : نفْسى كه بر آنچه از دست رفته افسوس مىخورد وبراي آن ملامت مىكند . تفسير : جملهء «وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ( / سوگند به نفس ملامتگر ) » به اقتضاى سياق واز نظر همانندى لفظي كه با جملهء قبل دارد ، سوگند دوم است . بنابراين نبايد به گفتهء برخى اعتنا كرد كه گفته‌اند : جملهء دوم نفى سوگند است وسوگند نمىباشد ومراد اين است كه به روز قيامت سوگند مىخورم وبه نفْس ملامتگر سوگند نمىخورم . مراد از نفْس لوّامه ، نفْس مؤمن است كه در دنيا أو را بر معصيت وكندى در طاعت خدا سرزنش مىكند ودر روز قيامت سودش مىرساند . بعضي گفته‌اند كه مراد از آن ، مطلقِ نفْس انساني است ، چه نفْسِ مؤمن ودرستكار وچه نفْسِ كافر گنهكار ؛ زيرا نفْس به طور كلى انسان را در روز قيامت ملامت مىكند . نفْس كافر ، صاحب خود را به خاطر كفر وگناهانش سرزنش مىكند ونفْسِ مؤمن ، شخص مؤمن را به خاطر كم طاعتي وانجام ندادن كارهاى نيكِ بيشتر ، ملامت مىكند . بعضي هم گفته‌اند كه مراد از نفْس لوّامه ، نفْس انسان كافر است كه در روز قيامت أو را
هامش
( 1 ) . الدرّ المنثور : 8 / 343 . ( 2 ) . الدرّ المنثور : 8 / 343 .
ميزان الحكمة — صفحة 314 | محمد الريشهري