المَسمُوكات ، وجابِلَ القُلوبِ على فِطرَتِها : شَقِيِّها وسَعيدِها . « 1 »
20499 الإمامُ الباقرُ والإمامُ الصّادقُ عليهما السلام - في قوله :
« فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها »
- : بَيَّنَ لَها ما تأتي وما تَترُكُ . « 2 »
20500 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في قولهِ
« وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها »
- : خَلَقَها وصَوَّرَها ، وقولهُ :
« فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها »
أي عَرَّفَها وألهَمَها ، ثُمّ خَيَّرَها فاختارَت . « 3 »
20501 بحار الأنوار : قالَ الإمام الصادق عليه السلام - في قوله :
« وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها »
- : المؤمنُ المَستورُ وهُوَ علَى الحَقِّ ، وقوله :
« فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها »
قالَ : مَعرِفةُ الحَقِّ مِن الباطِلِ . « 4 » كلام حول تَجرُّدُ النَّفسِ :
قال العلّامة الطباطبائيّ رضوان اللَّه عليه بعد تفسير قوله تعالى :
« وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ »
« 5 » :
ويتبيّن بالتَّدبّر في الآية وسائر الآيات
شرح
زمينها وبرپادارندهء آسمانها وآفرينندهء دلهايى كه بدبختى وخوشبختى هريك را با آن سرشتهاى .
20499 امام باقر وامام صادق عليهما السلام - دربارهء آيهء «فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها؛ پس پليدكارى وپرهيزكارىاش را به آن الهام كرد » - فرمودند : آنچه را كه نفْس بايد انجام دهد يا ترك گويد براي أو روشن ساخت .
20500 امام صادق عليه السلام - دربارهء آيهء « ونفْس وماسوّاها » - فرمود : يعنى آن را آفريد وبدان شكل داد وجملهء « فألهمها فجورها وتقواها » يعنى خوبى وبدى را به نفْس شناساند والهام كرد . آنگاه نفْس را [ ميان گزينش هريك از اين دو ] مخيّر نمود وأو صاحب اختيار شد .
20501 بحار الأنوار : امام صادق عليه السلام - در بيان آيهء «وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها» - فرمود : مؤمنِ مستورى كه بر حق باشد . همچنين در بيان آيهء «فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها» فرمود :
مقصود شناخت حق از باطل است .
سخنى پيرامون تجرّد نفس :
علّامهء طباطبايى - رضوان اللَّه عليه - بعد از تفسير آيهء «وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ؛ وكساني را كه در راه خدا كشته مىشوند ، مرده نخوانيد ، بلكه زندهاند » ، مىگويد : با تدبّر در اين آية وديگر آياتي كه ذكر كرديم حقيقت ديگرى وسيعتر از اين
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 72 .
( 2 ) . مجمع البيان : 10 / 755 .
( 3 ) . تفسير القمّيّ : 2 / 424 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 24 / 72 / 6 .
( 5 ) . البقرة : 154 .