20103 عنه عليه السلام - كانَ يَدعو بهذا الدُّعاءِ - : إلهي ، وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ وعَظَمَتِكَ ، لَو أنّي مُنذُ بَدَعتَ فِطرَتي - مِن أوّلِ الدَّهرِ - عَبَدتُكَ دَوامَ خُلودِ رُبوبِيَّتِكَ بكُلِّ شَعرَةٍ في كُلِّ طَرفَةِ عَينٍ سَرمَدَ الأبَدِ بحَمدِ الخَلائقِ وشُكرِهِم أجمَعينَ ، لَكُنتُ مُقَصِّراً في بُلوغِ أداءِ شُكرِ أخفى نِعمَةٍ مِن نِعمَتِكَ علَيَّ .
ولَو أنّي كَرَبتُ مَعادِنَ حَديدِ الدُّنيا بأنيابي ، وحَرَثتُ أرضَها بأشفارِ عَيني ، وبَكَيتُ مِن خَشيَتِكَ مِثلَ بُحورِ السَّماواتِ والأرَضينَ دَماً وصَديداً ، لَكانَ ذلكَ قَليلًا في كَثيرِ ما يَجِبُ مِن حَقِّكَ علَيَّ . « 1 »
20104 عنه عليه السلام : إلهَنا وسَيِّدَنا ومَولانا ، لَو بَكَينا حتّى تَسقُطَ أشفارُنا ، وانتَحَبنا حتّى يَنقَطِعَ أصواتُنا ، وقُمنا حتّى تَيبَسَ أقدامُنا ،
شرح
20103 امام زين العابدين عليه السلام - بارها در اين دعا - مىخواند : الهى ، به عزّت وجلال وبزرگيت سوگند كه اگر از همان آغاز روزگار كه فطرت مرا سرشتى تا زماني كه ربوبيّت جاودان تو برجاست ، با هر تار مو ودر هر لحظه با سپاس وستايش همهء خلايق تا ابد الآباد تو را مىپرستيدم ، باز از عهدهء شكر كمترين نعمت تو به من بر نمىآمدم واگر همهء معدنهاى آهن دنيا را با دندانهايم بكاوم وزمينهاى آن را با مژگان چشمم شيار كنم واز ترس تو مانند درياها وآسمانها خون وچركابه بگريم ، اين همه در برابر حقوق فراوانى كه تو بر گردنم دارى اندك است .
20104 امام زين العابدين عليه السلام : اى معبود وسرور
و
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 94 / 90 / 2 .