تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
20102 عنه عليه السلام - وهُو مُتَعَلِّقٌ بأستارِ الكَعبَةِ - : نامَتِ العُيونُ ، وعَلَتِ النُّجومُ ، وأنتَ المَلِكُ الحَيُّ القَيُّومُ ، غَلَّقَتِ المُلوكُ أبوابَها ، وأقامَت علَيها حُرّاسَها ، وبابُكَ مَفتوحٌ للسّائلينَ ، جِئتُكَ لِتَنظُرَ إلَيَّ برَحمَتِكَ يا أرحمَ الرّاحِمينَ . ثُمّ أنشَأ يقولُ :
يا مَن يُجيبُ دُعا المُضطَرِّ في الظُّلَمِ * يا كاشِفَ الضُّرِّ والبَلوى مَع السَّقَمِ قد نامَ وَفدُكَ حَولَ البَيتِ قاطِبَةً * وأنتَ وَحدَكَ يا قَيّومُ لَم تَنَمِ أدْعوكَ ربِّ دُعاءً قَد أمَرتَ بهِ * فارحَمْ بُكائي بحقِّ البَيتِ والحَرَمِ إنْ كانَ عَفوُكَ لا يَرجوهُ ذُو سَرَفٍ * فمَن يَجودُ علَى العاصينَ بالنِّعَمِ ؟ ! « 1 »
شرح
20102 امام زين العابدين عليه السلام - در حالي كه به پرده‌هاى كعبه در آويخته بود - گفت : چشم‌ها خفته‌اند وستارگان برآمده‌اند وتو پادشاه زندهء قيّومى . پادشاهان ، درهاى [ كاخ‌هاى ] خود را بسته‌اند وبر آنها نگهبانان گماشته‌اند ، اما دَرِ [ بارگاه ] تو به روى سائلان باز است ومن آمده‌ام تا با [ نگاه ] مِهر ورحمت خود ، اى مهربانترين مهربانان ، به من بنگرى . حضرت سپس شروع به خواندن اين ابيات كرد : اى آنكه دعاى بيچاره را در دل تاريكىها أجابت مىكنى اى بر طرف كنندهء هر گزند وبلا وبيمارى همهء ميهمانان تو پيرامون كعبه خفته‌اند وتنها تويى ، اى قيّوم ! كه نخفته‌اى پروردگارا ! تو را به دعايى مىخوانم كه بدان فرمان داده‌اى ، به حرمت اين خانه وحرم بر گريهء من رحمت آر . اگر گنهكار به عفو تو اميد نداشته باشد ، پس چه كسى بر گنهكاران جود وبخشش كند . « 1 »( 1 ) . اين ابيات را امام زين العابدين عليه السلام نسروده ، بلكه آنها را خوانده است . چون بيت أول ودوم وچهارم اين ابيات عيناً در شعر منازل آمده است . منازل كسى بود كه به سبب نفرين پدرش در كعبه ، نصف بدنش فلج شد ، ولى أو با زارى والتماس از پدرش خواهش كرد أو را ببخشد ووى را متقاعد ساخت تا به خانهء خدا برود وبرايش آمرزش بطلبد . پدر پذيرفت وبه طرف كعبه حركت كرد امّا در بين راه شتر رم كرد وأو بر زمين افتاد ومرد . منازل به كعبه آمد وبه درگاه خدا استغاثه وزارى ولابه كرد واز جمله سخنانى كه در دل شب مىگفت : اين بود : اى كسى كه دعاى بيچاره را در حرم أجابت مىكند اى برطرف كنندهء هرگونه گزند وبلا وبيمارى ميهمانان تو پيرامون خانه ( كعبه ) خفتند وبيدار شدند تو را مىخوانند وديدگان تو ، اى قيّوم ! نخفته است با جود وبخشش خود عفو از گناهم را ارزانيم دار اى كسى كه خلايق در حرم بدو اشاره مىكنند اگر عفو تو به گنهكاران نرسد ، پس چه كسى بر نافرمانان جود وبخشش كند . امام أمير المؤمنين عليه السلام صداىناله‌هاى منازل را شنيد وكمكش كرد ودعاى معروف به « دعاى مشلول » را به أو تعليم داد . تمام اين حديث وابيات ودعا را علامهء مجلسي در جلد 46 صفحهء 80 ذكر كرده است .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 46 / 80 / 75 . هذه الأبيات أنشدها الإمام زين‌العابدين عليه السلام ولم ينشئها ، إذ إنّ البيت الأوّل والثاني والرابع منها عين ما ورد من شعر منازل الذي فلج نصفُه وشلّ بسبب دعاء أبيه عليه عند البيت الحرام ، ولمّا تضرّع منازل إلى أبيه بالعفو عنه وأقنعه بإتيان البيت الحرام ليستغفر له ونفرت به الناقة في الطريق وهلك ، جاء منازل إلَى البيت مستغيثاً ومستجيراً ، فكان من قوله في جوف الليل :يا من يجيب دعا المضطرّ في الحرمِ * يا كاشف الضرّ والبلوى مع السَّقَمِ قد نام وفدك حول البيت وانتبهوا * يدعو وعينك يا قيّوم لم تَنَمِ هب لي بجودك فضل العفو عن جرمي * يامن أشار إليه الخلق في الحرمِ إن كان عفوك لا يلقاه ذو سرف * فمن يجود علَى العاصين بالنِّعَمِ ؟ !فسمعه الإمام أمير المؤمنين عليه السلام وأغاثه وعلّمه الدعاء المعروف بدعاء المشلول . وقد ذكر الحديث كلّه والشعر والدعاء العلّامة المجلسيّ ؛ في بحار الأنوار : 46 / 80 .