تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
عَظِيمٌ .
« 1 » تعليق يتبيّن بالتأمّل في نصوص هذه الأحاديث أنّ المقصود من علم النجوم المحرّم تعلّمه ليس العلم بمفهومه المعاصر ، بل المقصود هو تعلّم النجوم الأحكامي الّذي يبحث عن تأثير النجوم في مصير الإنسان والتنبؤ بحوادث المستقبل عن طريق المطالعة في سير الكواكب على أنّها هي المؤثّرات ، كما أن النّظر في الطالع أيضاً بهذا الهدف مذموم أيضاً حسب ما في الرواية التالية : 20080 كتاب من لا يحضره الفقيه عن عبد الملكِ بنِ أعيَنٍ : قلتُ لأبي عبدِ اللَّهِ عليه السلام : إنّي قدِ ابتُلِيتُ بهذا العِلمِ ، فاريدُ الحاجَةَ ؛ فإذا نَظَرتُ إلَى الطّالِعِ ورأيتُ الطّالِعَ الشَّرَّ جَلَستُ ولَم أذهَبْ فيها ، وإذا رأيتُ الطّالِعَ الخَيرَ ذَهَبتُ في الحاجَةِ ، فقالَ لي : تَقضي ؟ قلتُ : نَعَم ، قالَ : أحرِقْ كُتُبَكَ . « 2 »
شرح
سوگندى بزرگ است . بيان همان طور كه با تأمّل در أحاديث گذشته معلوم مىشود ، مقصود از علم نجومى كه آموختن آن تحريم شده است ، دانش ستاره‌شناسى به مفهوم امروزى آن نيست ؛ بلكه مقصود ، آشنايى با نقش ستارگان در سرنوشت انسان وپيش‌بينى حوادث آينده از طريق مطالعه در سير كواكب يا عقيدة به مؤثّر بودن ستارگان در سرنوشت انسان است ، همان طور كه طالع بيني بدين منظور نيز نكوهيده است ، چنان كه در اين روايت آمده است : 20080 كتاب من لا يحضره الفقيه - به نقل از عبد الملك بن أعين - : به حضرت صادق عليه السلام عرض كردم : من گرفتار اين علم شده‌ام . لذا هرگاه مىخواهم كارى انجام دهم به طالع مىنگرم . اگر طالع بد باشد مىنشينم ودنبال انجام آن كار نمىروم واگر طالع نيك باشد دنبال آن كار مىروم . حضرت به من فرمود : به خواسته‌ات هم مىرسى ؟ عرض كردم : آرى . فرمود : كتاب‌هايت را بسوزان .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 58 / 252 / 36 . ( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : 2 / 267 / 2402 .