تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨

3791 . عِلمُ النُّجومِ

الكتاب :
« فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ * فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ » .
« 1 »
« فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ » .
« 2 » التّفسير : قولُه تعالى :
« فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ * فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ »
لا شكّ أنّ ظاهر الآيتَين أنّ إخباره عليه السلام بأ نّه سقيم مرتبط بنظرته في النجوم ومبنيّ عليه ، ونظرته في النجوم إمّا لتشخيص الساعة وخصوص الوقت كمن به حُمّى ذات نوبة يُعيّن وقتها بطلوع كوكب أو غروبها أو وضع خاصّ من النجوم ، وإمّا للوقوف علَى الحوادث المستقبلة التي كان المنجّمون يرَون أنّ الأوضاع الفلكيّة تدلّ عليها ، وقد كان الصابئون مبالِغين فيها وكان في عهده عليه السلام منهم جمّ غفير .
شرح

3791 . اخترشناسى ومنجّمى

قرآن : « پس ، نظري به ستارگان افكند . وگفت : من ناخوش هستم » . « سوگند به جايگاه‌هاى ستارگان » . تفسير : آيات « پس ، نظري به ستارگان افكند . وگفت : من ناخوش هستم » : شكى نيست كه ظاهر اين دو آية گوياى آن است كه خبر دادن إبراهيم از ناخوش بودن خود با نگاهش به ستارگان ارتباط دارد وبر أساس آن چنين حرفى زده است ونگاه كردن أو به ستارگان يا براي تشخيص ساعت وخصوص وقت بوده ، مانند كسى كه دچار تب نوبه است وزمان شروع تب را با طلوع يا غروب ستاره‌اى يا وضع خاصي از ستارگان تعيين مىكند ويا براي اطلاع يافتن از رخدادهاى آينده بوده است كه به اعتقاد منجّمان أوضاع فلكى نشانگر آنها مىباشد . صابئى مذهبان به اين مسأله بسيار معتقد بودند ودر عهد إبراهيم عليه السلام شمار فراوانى از آنان به سر مىبردند . بنا به وجه أول ، معناى آية اين است كه وقتي مردم شهر خواستند همگى براي برگزارى مراسم عيد وجشن خود بيرون
هامش
( 1 ) . الصافّات : 88 و 89 . ( 2 ) . الواقعة : 75 .
ميزان الحكمة — صفحة 148 | محمد الريشهري