وكِسرى وقَيصرُ على سُرُرِ الذَّهَبِ وفُرُشِ الدِّيباجِ والحَريرِ ؟ ! فقالَ : اولئكَ عُجِّلَت لَهُم طَيِّباتُهُم وهِيَ وَشيكَةُ الانقِطاعِ ، وإنّا قَومٌ اخِّرَت لنا طَيِّباتُنا في آخِرَتِنا . « 1 »
20036 بحارالأنوار : وفي خَبَرٍ آخَرَ : فلَمّا جَلَسَ النَّبيُّ صلى الله عليه وآله قد أثَّرَ الحَصيرُ في جَنبِهِ فقالَ عُمرُ : أمّا أنا فأشهَدُ أنّكَ رَسولُ اللَّهِ ولَأنتَ أكرَمُ علَى اللَّهِ مِن قَيصرَ وكِسرى ، وهُما فيما هُما فيهِ مِن الدُّنيا وأنتَ علَى الحَصيرِ قد أثَّرَ في جَنبِكَ ، فقالَ النّبيُّ صلى الله عليه وآله : أما تَرضى أن يَكونَ لَهُمُ الدُّنيا ولَنا الآخِرَةُ ؟ ! « 2 »
20037 الترغيب والترهيب عن عائشة : دخَلَ أبو بَكرٍ وعُمرُ علَيهِ . . . فقالَ صلى الله عليه وآله : لا تَقولا هذا ، فإنّ فِراشَ كِسرى وقَيصرَ في النّارِ ، وإنّ فِراشِي وسَريري هذا عاقِبَتُهُ إلَى الجَنَّةِ . « 3 »
20038 الطبقات الكبرى عن جُندَبِ بنِ سُفيان :
أصابَتِ النَّبيَّ صلى الله عليه وآله أشاءةُ نَخلَةٍ فأدمَت إصبَعَهُ فقالَ : ما هِي إلّاإصبَعٌ دَمِيَتْ وفي سبيلِ اللَّهِ ما لَقِيَتْ . قالَ : فحُمِلَ فوُضِعَ
شرح
قرار داشت . من به پيامبر سلام كردم ونشستم وگفتم : شما پيامبر وبرگزيدهء خدا باشى وكسرا وقيصر بر تختهاى طلا وفرشهاى ديبا وحرير بنشينند ؟ ! فرمود :
آنان كساني هستند كه نعمتهاى زودگذر در همين دنيا به ايشان داده شده وما مردمى هستيم كه نعمتهايمان در آخرت به ما داده مىشود .
20036 بحارالأنوار : در خبري ديگر آمده است :
چون پيامبر صلى الله عليه وآله نشست ، حصير بر پهلوى حضرت ردّ انداخته بود . عمر گفت : البتة من گواهى مىدهم كه تو رسول خدا هستى ونزد خدا بيش از قيصر وخسرو گرامى ومحترم مىباشى ، اما آن دو از چنان دنيايى برخوردارند وشما روى حصيرى مىخوابى كه بر پهلويت ردّ انداخته است ؟ ! پيامبر صلى الله عليه وآله فرمود : آيا راضى نيستى كه دنيا براي آنان باشد وآخرت از آنِ ما ؟ !
20037 الترغيب والترهيب - به نقل از عايشه - :
أبو بكر وعمر بر پيامبر صلى الله عليه وآله وارد شدند . . .
رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : اين حرف را نزنيد ؛ زيرا بستر كسرا وقيصر در آتش است ، اما اين بستر وتخت من فرجامش به سوى بهشت است .
20038 الطبقات الكبرى - به نقل از جندب بن سفيان - : شاخهء خرما بُنى به پيامبر أصابت نمود وانگشت ايشان را خونين كرد .
حضرت فرمود : چيزى نيست ، انگشتى خونى شده واين در راه خدا اهميتى ندارد .
جندب مىگويد : پيامبر را به خانه بردند
و
هامش
( 1 ) . الترغيب والترهيب : 4 / 200 / 120 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 16 / 257 / 37 .
( 3 ) . الترغيب والترهيب : 4 / 201 / 121 .