تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
19171 عنه عليه السلام : أنتُم طُرَداءُ المَوتِ ، إن أقَمتُم لَهُ أخَذَكُم ، وإن فَرَرتُم مِنهُ أدرَكَكُم ، وهُو ألزَمُ لَكُم مِن ظِلِّكُم ، المَوتُ مَعقودٌ بنَواصيكُم . « 1 » 19172 عنه عليه السلام : إنّ المَوتَ لَمَعقودٌ بنَواصيكُم ، والدُّنيا تُطوى مِن خَلفِكُم . « 2 » 19173 عنه عليه السلام : المَوتُ ألزَمُ لَكُم مِن ظِلِّكُم ، وأملَكُ بِكُم مِن أنفُسِكُم . « 3 » 19174 عنه عليه السلام : كُلُّ مَعدودٍ مُنقَضٍ ، وكُلُّ مُتَوَقَّعٍ آتٍ . « 4 » 19175 عنه عليه السلام : لكُلِّ ذي رَمَقٍ قُوتٌ ، ولكُلِّ حَبَّةٍ آكِلٌ ، وأنتَ قُوتُ المَوتِ . « 5 » 19176 عنه عليه السلام : أيُّها النّاسُ ، كلُّ امرئٍ لاقٍ في فِرارِهِ ما مِنهُ يَفِرُّ ، والأجَلُ مَساقُ النَّفسِ إلَيهِ ، والهَرَبُ مِنهُ مُوافاتُهُ ! « 6 » 19177 عنه عليه السلام : وَوَأى على نَفسهِ ألّا يَضطَرِبَ شَبَحٌ مِمّا أولَجَ فيه الرُّوحَ ، إلّاوجَعَلَ الحِمامَ مَوعِدَهُ ، والفَناءَ غايَتَهُ . « 7 »
شرح
19171 امام علي عليه السلام : شما فراريان وتعقيب شدگان مرگ هستيد . اگر برايش بايستيد ، شما را مىگيرد واگر هم از آن بگريزيد ، به شما مىرسد . أو از سايهء شما به شما پيوسته‌تر است . مرگ به ناصيه‌هاى شما گره خورده است . 19172 امام علي عليه السلام : مرگ ، به موهاى جلوى پيشانى شما گره خورده است ودنيا از پشتِ سر شما [ طوماروار ] درهم پيچيده مىشود . 19173 امام علي عليه السلام : مرگ از سايه‌تان به شما چسبيده‌تر است وبيشتر از خودتان اختياردار شماست . 19174 امام علي عليه السلام : هرچه شمردنى است به سرآيد وهرچه انتظار كشيدنى ( مقدّر ) است ، به برآيد . 19175 امام علي عليه السلام : براي هر جاندارى ، خوراكى است وبراي هر دانه‌اى ، خورنده‌اى وتو [ نيز ] خوراك مرگ هستى . 19176 امام علي عليه السلام : اى مردم ! هر انساني در گريز خود به همان چيزى مىرسد كه از آن مىگريزد واجل سوق دهندهء نفْس به سوى خود است وگريز از اجل خود موجب رسيدن به آن مىباشد . 19177 امام علي عليه السلام : وخداوند مقرّر داشت جنبده‌اى كه جان در آن دميده است ، نجنبد مگر اينكه مرگ را وعده گاه أو قرار دهد ونيستى را پايان كأرش .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 27 . ( 2 ) . غرر الحكم : 3614 . ( 3 ) . غرر الحكم : 1961 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 73 / 128 / 131 . ( 5 ) . تحف العقول : 98 . ( 6 ) . بحار الأنوار : 6 / 126 / 7 . ( 7 ) . نهج البلاغة : الخطبة 165 .