19171 عنه عليه السلام : أنتُم طُرَداءُ المَوتِ ، إن أقَمتُم لَهُ أخَذَكُم ، وإن فَرَرتُم مِنهُ أدرَكَكُم ، وهُو ألزَمُ لَكُم مِن ظِلِّكُم ، المَوتُ مَعقودٌ بنَواصيكُم . « 1 »
19172 عنه عليه السلام : إنّ المَوتَ لَمَعقودٌ بنَواصيكُم ، والدُّنيا تُطوى مِن خَلفِكُم . « 2 »
19173 عنه عليه السلام : المَوتُ ألزَمُ لَكُم مِن ظِلِّكُم ، وأملَكُ بِكُم مِن أنفُسِكُم . « 3 »
19174 عنه عليه السلام : كُلُّ مَعدودٍ مُنقَضٍ ، وكُلُّ مُتَوَقَّعٍ آتٍ . « 4 »
19175 عنه عليه السلام : لكُلِّ ذي رَمَقٍ قُوتٌ ، ولكُلِّ حَبَّةٍ آكِلٌ ، وأنتَ قُوتُ المَوتِ . « 5 »
19176 عنه عليه السلام : أيُّها النّاسُ ، كلُّ امرئٍ لاقٍ في فِرارِهِ ما مِنهُ يَفِرُّ ، والأجَلُ مَساقُ النَّفسِ إلَيهِ ، والهَرَبُ مِنهُ مُوافاتُهُ ! « 6 »
19177 عنه عليه السلام : وَوَأى على نَفسهِ ألّا يَضطَرِبَ شَبَحٌ مِمّا أولَجَ فيه الرُّوحَ ، إلّاوجَعَلَ الحِمامَ مَوعِدَهُ ، والفَناءَ غايَتَهُ . « 7 »
شرح
19171 امام علي عليه السلام : شما فراريان وتعقيب شدگان مرگ هستيد . اگر برايش بايستيد ، شما را مىگيرد واگر هم از آن بگريزيد ، به شما مىرسد . أو از سايهء شما به شما پيوستهتر است . مرگ به ناصيههاى شما گره خورده است .
19172 امام علي عليه السلام : مرگ ، به موهاى جلوى پيشانى شما گره خورده است ودنيا از پشتِ سر شما [ طوماروار ] درهم پيچيده مىشود .
19173 امام علي عليه السلام : مرگ از سايهتان به شما چسبيدهتر است وبيشتر از خودتان اختياردار شماست .
19174 امام علي عليه السلام : هرچه شمردنى است به سرآيد وهرچه انتظار كشيدنى ( مقدّر ) است ، به برآيد .
19175 امام علي عليه السلام : براي هر جاندارى ، خوراكى است وبراي هر دانهاى ، خورندهاى وتو [ نيز ] خوراك مرگ هستى .
19176 امام علي عليه السلام : اى مردم ! هر انساني در گريز خود به همان چيزى مىرسد كه از آن مىگريزد واجل سوق دهندهء نفْس به سوى خود است وگريز از اجل خود موجب رسيدن به آن مىباشد .
19177 امام علي عليه السلام : وخداوند مقرّر داشت جنبدهاى كه جان در آن دميده است ، نجنبد مگر اينكه مرگ را وعده گاه أو قرار دهد ونيستى را پايان كأرش .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 27 .
( 2 ) . غرر الحكم : 3614 .
( 3 ) . غرر الحكم : 1961 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 73 / 128 / 131 .
( 5 ) . تحف العقول : 98 .
( 6 ) . بحار الأنوار : 6 / 126 / 7 .
( 7 ) . نهج البلاغة : الخطبة 165 .