يا ثَعلبُ ! فخَرَجَ لَهُ حُصاصُ ، فلَم يَزَلْ كذلكَ حتّى انقَطعَت عُنُقُهُ فماتَ . « 1 »
19169 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - مِن وَصاياهُ لابنِهِ الحسنِ عليه السلام - : اعلَمْ يا بُنَيَّ أنَّكَ إنّما خُلِقتَ للآخِرَةِ لا للدُّنيا ، وللفَناءِ لا للبَقاءِ ، وللمَوتِ لا للحَياةِ ، وأ نَّكَ في قُلعَةٍ ودارِ بُلغَةٍ وطَريقٍ إلَى الآخِرَةِ ، وأنّكَ طَريدُ المَوتِ الّذي لايَنجو مِنهُ هارِبُهُ ، ولا يَفوتُهُ طالِبُهُ ، ولابُدَّ أنّهُ مُدرِكُهُ ، فكُن مِنهُ على حَذَرٍ أن يُدرِكَكَ وأنتَ على حالٍ سَيِّئةٍ ، قد كنتَ تُحَدِّثُ نفسَكَ مِنها بالتَّوبَةِ فيَحولُ بينَكَ وبينَ ذلكَ ، فإذا أنتَ قد أهلَكتَ نفسَكَ . « 2 »
19170 عنه عليه السلام : لو أنّ أحَداً يَجِدُ إلَى البَقاءِ سُلَّماً أو لِدَفعِ المَوتِ سَبيلًا لَكانَ ذلكَ سُلَيمانَ بنَ داودَ عليه السلام ، الّذي سُخِّرَ لَهُ مُلكُ الجِنِّ والإنسِ ، مَع النُّبُوَّةِ وعَظيمِ الزُّلفَةِ ، فلَمّا استَوفى طُعمَتَهُ واستَكمَلَ مُدَّتَهُ رَمَتهُ قِسِيُّ الفَناءِ بنِبالِ المَوتِ ، وأصبَحَتِ الدِّيارُ مِنهُ خالِيَةً ، والمَساكِنُ مُعَطَّلَةً ، ووَرِثَها قَومٌ آخَرونَ . « 3 »
شرح
هنگام با عجله از لانهء خود خارج مىشود وشروع به دويدن مىكند تا آنكه گردنش قطع مىشود ومىميرد .
19169 امام علي عليه السلام - در سفارشهاى خود به فرزند بزرگوارش حضرت حسن عليه السلام - نوشت : بدان اى فرزندم ! كه تو در حقيقت ، براي آخرت آفريده شدهاى نه براي دنيا ، براي رفتن نه براي ماندن ، براي مردن نه براي زيستن . تو در منزلگاهى كوچ كردنى ودر سرايى ناپايدار وعاريتى ودر راه آخرت هستى . تو فرارى وتعقيب شدهء مرگ هستى ؛ مرگى كه نه گريزندهاش را از چنگ آن رهايى است ونه جويندهاش از دست أو به در رود ، بلكه ناگزير به أو مىرسد . پس ، بترس از اينكه مرگ ، تو را به هنگامى در رسد كه در حال گناهى باشى كه خودت را به توبهء از آن وعده مىدادى وأو نگذارد توبه كنى وآن گاه است كه خود را به هلاكت در افكندهاى .
19170 امام علي عليه السلام : اگر بنا بود كسى براي ماندن [ در اين دنيا ] نردبانى بيابد ، يا براي دور كردن مرگ [ از خود ] راهى پيدا كند ، آن كس بىگمان سليمان بن داوود عليه السلام بود كه بر جنّ وانس پادشاهى مىكرد واز مقام نبوّت ومنزلت والايى برخوردار بود . امّا چون روزىِ خويش را به كمال وتمام دريافت كرد ومدّت عمرش به سر آمد ، كمانهاى نيستى تيرهاى مرگ را به سوى أو نشانه رفتند وخانهها از أو خالى شد ومسكنها بىصاحب ماند ومردمانى ديگر وارث آنها شدند .
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : 42145 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الكتاب 31 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 182 .